الكشف عن تفاصيل جديدة حول استشهاد الطفل ريان سليمان في بيت لحم

لحظة وداع الطفل ريان

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، صباح اليوم الأحد، تفاصيل جديدة حول حادثة استشهاد الطفل ريان سليمان (7 أعوام)، بعد سقوطه من علو، قبل عدة أيام، في بلدة تقوع شرق مدينة بيت لحم.

وأكدت الصحفية العبرية، أن جنود الاحتلال، كانوا يلاحقون الأطفال في اليوم الذي استشهد فيه الطفل ريان، بزعم أنهم كانوا يرشقون الحجارة، حيث اقتحموا العديد من المنازل، يبحثون عن الأطفال.

وأشارت الصحيفة، إلى أن والد الطفل ريان، وجده مستلقيًا على الأرض، ولم ير أحدًا لحظة سقوطه، منوهة في الوقت ذاته إلى أن التقارير الطبية أكدت أن استشهاده كان نتيجة سكتة قلبية تعرض لها الطفل بعد ملاحقته من قبل جنود الاحتلال.

وبحسب الصحيفة، فإن ياسر سليمان والد الطفل ريان، أكد أنه قرابة الساعة 12 من يوم الخميس الماضي، سمع ابنه يصرخ وهو يقف عند نافذة غرفة المعيشة في منزله المطل على الشارع، وقال حينها "الجيش يطارد الأطفال"، ووصل ياسر إلى النافذة وكان ابنه واقفًا ورأى 3 جنود يطرقون أبواب منازل مجاورة، ويدخلون بعضها.

وأشار ياسر، إلى أن جنود الاحتلال طرقوا باب منزله، ونزل إليهم، وطلبوا منه إنزال جميع الأطفال، فرد عليهم بأن أبناءه لم يلقوا الحجارة، ووصفوه جنود الاحتلال بالكاذب.

ووفقًا للصحيفة العبرية، عندما طرق الجنود باب منزله، نزل إليهم ياسر، وقال له أنهم يريدون إنزال أطفاله، بحجة أنهم ألقوا الحجارة على الطريق، ولكنه أبلغهم أن أبنائه لم يلقوا الحجارة.

 وأشارت الصحيفة، إلى أن جنود الاحتلال استجوبوا طفليْه خالد (12 عاما)، وعلي (11 عاما)، لنحو 10 دقائق في الساحة التي تقع خارج باب للنزل، واتهموهم بإلقاء الحجارة، وأبلغوهم الأطفال أنهم لم يفعلوا ذلك، ولكن أصر الجنود وسألوهم من فعل ذلك.

وبعد أن غادر الجنود منزل ياسر، توجه إلى منزل أخته ليرى ما حدث هناك، وبينما كان هناك اتصل به أحد الجيران وقال إن ابنه ريان مستلقيا على الأرض بالقرب من باب الفناء الخلفي للمنزل، ووصل إلى هناك بسرعة.

يقول ياسر: "رأيت ريان ملقى على وجهه، حملته بين يدي ولم أشعر بنبض، صرخت من أجل إحضار سيارة، سكبنا الماء على وجهه لكنه لم يتحرك"، مشيرا إلى أنه نقله إلى عيادة محلية ومن هناك إلى المستشفى حيث أعلن عن وفاته.

ويضيف الأب: "في الطريق التي رأينا فيها الجنود، توقفنا وأخبرتهم أن ذلك حدث بسببهم، وصرخ أحدهم في وجهي وأشار بيديه إلى أنه لا علاقة لهم به".

وبحسب ياسر، لم ير أحد لحظة انهيار ريان، ولا أحد يعرف ما إذا كان هناك جنود عندما حدث ذلك، ولم يعرف تفاصيل ما جرى، لكنه يؤكد أن ابنه كان خائفا من الجنود الإسرائيليين، وقال: "استشهد من الخوف".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة