ماهر سامي الحلبي

الأقصى في خطر.. أنذرناهم فلم يعتبروا

استطاعت حركة المقاومة الإسلامية - حماس عبر المهرجان الكبير الذي أقامته في غزة وحمل عنوان (الأقصى في خطر) إيصال العديد من الرسائل للعدو الصهيوني في ظل تصاعد انتهاكاته واعتداءاته على القدس والمسجد الأقصى المبارك، إضافةً إلى أنها حصلت خلاله على استفتاء جماهيري واسع لقياس حجم الرضا والتأييد الشعبي للمقاومة الفلسطينية، واتضح ذلك جلياً من خلال هبة جماهير شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة نصرةً للأقصى مسرى حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في موطن أغاض الله فيه الأعداء. حمل المهرجان رسالة تحدي للاحتلال الصهيوني أكد فيها على أننا أنذرناهم فلم يعتبروا واليوم فما تغني النذرُ.

إن استمرار الاعتداءات الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه بحق مدينة القدس في محاولات بائسة منه لفرض التقسيم المكاني على المسجد الأقصى لن تفلح في ظل وحدة صفوف المقاومة في الضفة وغزة وجميع مدن فلسطين. فقد تميز مهرجان الأقصى في خطر، بتأكيده على أن غزة هي محضن المقاومة، وأن أيدي المقاومين ما زالت قابضة على الزناد، فجميع فصائلها تعمل تحت مظلة غرفة العملـيات المشتركة في رسالة واضحة للعدو بأننا متحدين، وتجسدت تلك الوحدة الفلسطينية بجميع أطيافها وفصائلها الوطنية والإسلامية، حيث بعثت حماس خلال المهرجان رسالتها إلى أبطال القدس وضفة العياش بأن استمروا في العمل المقاوم وارفعوا من وتيرته حتى دحر الاحتلال الصهيوني عن كامل تراب فلسطين.

اتضح أيضاً من خلال المهرجان أن هناك إجماع وطني على مقاومة العدو الصهيوني، والتصدي له في جميع مناطق الاحتكاك والتماس معه في الضفة الغربية والقدس وفي كل مكان يجثم فيه الاحتلال على أرضنا، فالعيون ترقب وتراقب، فهي لن تنام إلا بالتحرير أو الشهادة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة