ردًا على اغتيال شابين قرب الجلزون

الفصائل الفلسطينية تدعو لتصعيد ضربات المقاومة لردع الاحتلال

مواجهات مع الاحتلال في مخيم الجلزون

متابعة - شهاب

نعت فصائل فلسطينية، الشهيدان باسل بصبوص وخالد الدباس اللذان ارتقيا برصاص الاحتلال قرب مخيم الجلزون برام الله، داعية إلى تصعيد ضربات المقاومة ردًا على الجرائم "الإسرائيلية" المتواصلة.

اقرأ/ي أيضا.. شهيدان ومصاب ثالث برصاص الاحتلال قرب رام الله

وصباح اليوم، استشهد الشابان بصبوص (19 عاما) والدباس (21 عاما) وأصيب ثالث؛ جراء إطلاق قوات الاحتلال النار صوب مركبة كانا يستقلانها في ضاحية التربية والتعليم قرب الجلزون شمالا.

المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عبد اللطيف القانوع، أكد أنّ دماء الشهداء الزكية التي روت أرض رام الله فجر اليوم وقبلها في جنين ونابلس، ستظل وقوداً لتصاعد ضربات المقاومة ولن يقر لشعبنا قرار إلا بكنسه عن أرضنا.

وقال القانوع في تصريح صحفي وصل "شهاب"، إنّ "عدوان الاحتلال وجرائمه لن تمنحه أمناً على أرضنا ولن تجلب له إلا مزيداً من المقاومة والإصرار على مواجهته بكل ما يمتلك شعبنا من وسائل".

وشدد على أنّ ضربات الثائرين والمقاومين ستتواصل وتتصاعد في الضفة الغربية ولن يخيفها إرهاب الاحتلال وسياسته العدوانية بحق شعبنا.

من جانبها، قالت حركة الأحرار الفلسطينية، إنّ "دماء الشهداء يجب أن تعزز من الوحدة الميدانية للمقاومين في الضفة وهي أمانة في رقبة كل من يستطيع مقاومة الاحتلال بالاشتباك معه بوحدة صف متين وببندقية موحدة، وهي وقود لاستمرار نضال شعبنا بل وإشعال لهيب النار ضد الصهاينة على أرضنا المحتلة".

وأضافت أنّ "البطولة التي يُسطرها أبناء شعبنا في ساحات وميادين الضفة خِلال الاشتباك المباشر والعمليات البطولية تؤكد على التمسك بخيار المقاومة، ورسالة للاحتلال أنه لن ينعم بالأمن والأمان على أرضنا".

ودعت إلى الحفاظ على استمرار جذوة المقاومة بتصعيد الاشتباك مع الاحتلال وتنفيذ المزيد من العمليات البطولية رداً على جرائمه بحق شعبنا وتدنيس مقدساتنا.

بدورها، وصفت حركة المجاهدين الفلسطينية، اغتيال شهداء مخيم الجلزون بالـ"جريمة الغادرة" مؤكدة انّها ستزيد شعبنا ومقاومينا قوة وصلابة للعمل على لجم هذا العدوان الغاشم من المحتل الغاصب.
وشددت على أنّ دماء الشهداء الأبرار لن تذهب هدراً بل ستبقى وقوداً يزيد من جذوة المقاومة ضد هذا العدو المجرم، وترسم طريق التحرير للمجاهدين الأبطال.

 وطالبت الثوار الأبطال وخلايا المقاومة في الضفة باستمرار تصاعد العمل المقاوم وبكل الوسائل المتاحة، انتقاماً ورداً على جرائم الاحتلال المتكررة ضد شعبنا ومقدساتنا.

من جانبها، نعت لجان المقاومة في فلسطين، الشهيدين باسل بصبوص وخالد عنبر، أبطال مخيم الجلزون اللذان ارتقيا على يد الاحتلال.

وقالت لجان المقاومة إن "دماء الشهداء ستبقى مصدر الإلهام لكل الثوار من أبناء شعبنا لمواصلة المقاومة والانتفاضة حتى دحر المحتل المجرم عن كامل تراب فلسطين الطاهر.

وأكدت أن "جرائم العدو الصهيوني لن تكسر إرادة وعزيمة مقاومينا ولن توقف ضرباتهم وعملياتهم المباركة بل ستزيد جذوة المقاومة إشتعالا".

ودعت إلى تصعيد المقاومة وزيادة رقعة انتشارها حتى تصل كل شبر في الضفة الأبية حتى اجتثاث الاحتلال وزواله.

يشار إلى أنّ القوى الوطنية والإسلامية أعلنت اليوم الإثنين إضراباً شاملاً في كافة مناطق رام الله والبيرة حدادًا على شهداء مخيم الجلزون.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة