"عملية عسكرية واسعة لن تعيد الأمن"

معاريف: السلطة تعمل مع الشاباك وأجهزة الأمن "الإسرائيلية" لوقف العمليات بالضفة

التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال يتصاعد

أكد المحلل السياسي للقناة العبرية 12 أوهاد حمو، أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، تعمل جنبًا إلى جنب مع "الشاباك" وأجهزة الأمن "الإسرائيلية"؛ لوقف عمليات المقاومة في مدن الضفة الغربية المحتلة.

وانتقد حمو في تقرير نشرته القناة العبرية، ترجمته "شهاب" اليوم الإثنين، دعوة رئيس ما يسمى مجلس المستوطنات "يوسى دجان"؛ لمحاربة السلطة الفلسطينية ومصادرة الأسلحة من أجهزتها الأمنية، محذرًا من القيام بهذه الخطوة.

وقال: "صحيح أن ما يحدث ناتج عن ضعف السلطة لكن "إسرائيل" تتحمل المسئولية عن ضعفها بسبب تجاهلها للقضية الفلسطينية، وعدم إجراء مفاوضات مع السلطة منذ عشر سنوات وهو أظهرها امام الشارع الفلسطيني بأنها مجرد درع واقي لإسرائيل".

اقرأ/ي المزيد| قناة عبرية: جنين أكبر من السلطة وأجهزتها الأمنية

واعتبر المحلل "الإسرائيلي" أن شنّ الجيش "الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة في جنين ونابلس كما يدعو رؤساء المستوطنات وأعضاء الكنيست المتطرفين بداعي "القضاء على التنظيمات الفلسطينية ومحاولة وقف العمليات"، لن تعيد الأمن لعدة أسباب.

وأوضح أن رأيه ينسجم مع رؤية غالبية الخبراء والقادة الأمنيين "الإسرائيليين" الذين يحذرون من التداعيات السلبية لمثل هذه العملية العسكرية الواسعة، وما قد يترتب عليها من وقوع خسائر بشرية في صفوف الجيش "الإسرائيلي".

وأشار إلى أن الظروف الحالية في الضفة، تختلف عما كان عليه الحال عام 2002 حينما قامت "إسرائيل" بعملية "السور الواقي"، مضيفا أنه "لا يوجد أهداف ولا بنية تحتية للتنظيمات الفلسطينية".

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة