توافق اليوم، الذكرى الـ 16 لاستشهاد القائد محمد عبد الغافر عودة، برصاص الفلتان الأمني، بعد خروجه من صلاة الفجر في مدينة قلقيلية.
ولد الشهيد الجاهد في 10 من يوليو 1970، في بلدة حبلة قضاء قلقيلية، وينتمي الشهيد لعائلة تتكون من 8 من الأخوة والأخوات ترتيبه الثاني بينهم، حيث درس في مدارس البلدة، وحصل على الثانوية العامة الفرع العلمي، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء.
وعرف عودة بخلقه الرفيع وأدبه الجم، وطيبة قلبه وتعاطفه مع الناس والمحتاجين، ولزم المسجد منذ نعومة أظفاره حتى استشهاده. وأتم حفظ كتاب الله.
عمل الشهيد إماماً متطوعاً في مسجد شرحبيل بن حسنة في بلدته، والتحق مبكراً في ركب الاخوان والحركة الاسلامية، وكان من ضمن خلايا القسام الأولى في الضفة.
اعتقله الاحتلال على خلفية نشاطه المقاوم، وعمل ضمن الجهاز الأمني للحركة في السجون، فقد مكث فيها أكثر من 4 سنوات.
وكان الشهيد وجها من وجهاء والدة حبلة ورجل إصلاح في القرية، وانتخب عضواً في بلدية حبلة عن كتلة التغيير والإصلاح الإسلامية، كما كان يعمل بالتجارة الحرة.
قام الشهيد عودة على تأسيس مراكز لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية والنحو والصرف، وقد كان عضواً في العديد من الجمعيات الخيرية مثل لجنة الزكاة والإغاثة الإسلامية وجمعية قلقيلية لتأهيل المعاقين، بالإضافة إلى إقامة مهرجانات نصرة للمسجد الأقصى المبارك
وكان على علاقة طيبة مع الشهداء الكرام، عبد الرحمن حماد، وإحسان شواهنة، ومازن ياسين وغيرهم، واستشهد 4 أكتوبر 2006، الموافق 11 رمضان، برصاص الفلتان الأمني بعد خروجه من صلاة الفجر.