عاد اسم الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، ليرتبط بغريمه كريستيانو رونالدو، في ظل اقتراب الأخير من الدوري الأمريكي.
رونالدو يعاني من الجلوس على مقاعد بدلاء مانشستر يونايتد في الموسم الحالي، في ظاهرة لم تحدث له مطلقاً على مدار مسيرته، بعدما قرر المدرب إيريك تين هاغ إخراجه من حساباته، معتمدا على الأسماء الشابة في الخط الأمامي، أمثال ماركوس راشفورد وأنتوني مارسيال وجادون سانشو.
صحيفة "الصن" البريطانية, أكدت أن ديفيد بيكهام مالك نادي إنتر ميامي الأمريكي وأسطورة مانشستر يونايتد، سيعيد طلب التعاقد مع رونالدو خلال ميركاتو شتاء 2023 في يناير القادم.
وأوضحت "صن", أن الأمر الذي جعل اليونايتد يرفض بيع رونالدو لميامي في الصيف الماضي، وهو المقابل المالي، تلاشى بعدما تحول "الدون" للاعب بديل خارج حسابات مدربه.
ورغم أن مصدر من داخل مانشستر يونايتد أكد تألق رونالدو في الحصص التدريبية وظهوره بشكل جيد فنيا وبدنيا، لكن اللاعب يشعر بالإحباط بسبب موقفه ووضعه كبديل.
ما علاقة ميسي بمستقبل رونالدو؟
الصحيفة الإنجليزية أشارت إلى أن ما قد يعيق انتقال رونالدو للدوري الأمريكي في الوقت الحالي هو إيمان اللاعب بقدرته على مواصلة اللعب في أوروبا والمشاركة في دوري أبطال أوروبا.
وبحسب التقرير فإن هناك إمكانية بأن يطلب باريس سان جيرمان الفرنسي ضم اللاعب، حال رحيل ليونيل ميسي نجم الفريق العاصمي لبرشلونة الإسباني في الصيف المقبل.
غير أن انتظار الانتقال لفرنسا والاعتماد على موقف ميسي لا يبدو إلا مقامرة كبيرة للبرتغالي، فيما يريد إنتر ميامي حسم الأمور مطلع العام وليس بنهاية الموسم في مايو المقبل.
وخاض رونالدو 6 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، واحدة كأساسي خسرها فريقه (0-4) أمام برينتفورد، و5 دخلها من على كرسي البدلاء، بينما لعب 3 مباريات في الدوري الأوروبي، سجل فيها هدفا يتيما من ركلة جزاء.