قائمة الموقع

5 أسباب توجب إقتلاع عملاء الاحتلال في غزة

2017-04-06T12:39:49+03:00
3omala2

غزة – محمد هنية

تشن الأجهزة الأمنية الفلسطينية والمقاومة في قطاع غزة، حملة شرسة ضد عملاء الاحتلال في القطاع، وسط توقعات بتوجيه "ضربة قاسية وكبرى" ضدهم، يأتي ذلك عقب عملية الاغتيال الشهيد مازن فقهاء الشهر الماضي في مدينة غزة.

وزارة الداخلية والأمن الوطني، الى جانب حالة الاستنفار التي تعيشها في غزة، أعلنت أنها نفذت صباح اليوم الخميس حكم الإعدام شنقاً بحق ثلاثة من المُتخابرين مع الاحتلال: وهم المتخابر (ع. م) 55 عاماً، والمتخابر (و. أ) 42 عاماً، والمتخابر (أ. ش) 32 عاماً.

وسبق هذا التنفيذ، فتح الوزارة باب التوبة للمتخابرين مع العدو ولمدة أسبوع تنتهي الثلاثاء المقبل، مشددة على "أن عدم تسليم المتخابر نفسه خلال المدة الممنوحة للتوبة، يعني أنه سيكون في قبضة الأجهزة الأمنية، وقد أعذر من أنذر".

ويلاحظ مع تشديد الأجهزة الأمنية لحملتها ضد العملاء، الالتفاف الجماهيري حولها، وسط مطالبات بتنفيذ أحكام إعدام، بحق العملاء، لأسباب كثيرة يبينها العميد أمين حطيط الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، الذي أكد أن العملاء هم "عيون العدو في قطاع غزة"، على حد وصفه.

وقال حطيط في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إنه ينبغي التركيز على أن العدو لا يخترق الجبهة الداخلية ولا يستطيع أن يحقق أهدافه الميدانية إلا من خلال العملاء، مبيناً أن العميل هو عين العدو، وفإن لم يمتلك العدو لعملاء على الأرض في الجبهة الداخلية فإنه سيبقى خارج الأسوار.

وأضاف: "الوحيد الذي يفتح للعدو الأبواب الآمنة ويسمح له بالدخول في الدار، ويمّكنه من تنفيذ جرائمه، ولذا يوضع العميل دائماً في المرتبة الأسوأ على الإطلاق".

وأوضح أن التعمل مع العملاء، ينبغي أن يكون على ثلاث مستويات، الأول منع حالة تشكل العمالة، وذلك من خلال مراقبة وسائل الاتصال ما بين الجبهة الداخلية والعدو، وتحصين المجتمع ومنع انزلاق بعض ضعاف النفوس من العمل لصالح العدو.

أما، المستوى التاني، فهو حرمان العميل من المادة التشغيلية، والحد من وصوله للمعلومة والهدف الذي يريده الاحتلال، وتعطيل قدرات العميل، وهذا الدور ملقى على المقاومة الفلسطينية وقياداتها وأفرادها بأخذ الحذر والسرية.

وأوضح أن المستوى الثالث، وهو في حال عدم نجاح المستويين الأول والثاني، ويتمثل بمعاقبة العملاء واجتثاثهم وهو ما وصفه بـ "دواء الكي"، من خلال تعقب العملاء واكتشافهم، مشدداً على أن هذه من أساسيات العمل المقاوم.

وأكد حطيط على ضرورة أن يكون الحكم على العملاء محل شفقة أو رحمة لأن المواطن الذي يرى أن العمل أقصى عقوبه له بضع سنوات، فإنه من الممكن أن يغامر ويتعامل مع الاحتلال، ولكن اذا ضمن أن الموت هو العقاب، فسيتردد كثيرا، وقد تقوى نفسه على مغريات الاحتلال.

اخبار ذات صلة