وجّهت سلطات الاحتلال تُهمةً جديدة للأسير الفلسطيني خليل العواودة، الذي خاض سابقًا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، استمر لمدة 180 يوماً.
وزعمت وسائل إعلام عبرية أن الأسير العواودة متهم بِـ"تهريب هاتف محمول وشاحن وسماعات إلى سجن نيتسان في الرملة".
وقال موقع "واللا" العبري إنه بحسب لائحة الاتهام التي تم رفعها يوم الجمعة الماضي، نُقل عواودة الشهر الماضي من مستشفى أساف هاروفيه إلى عيادة سجن نيتسان، بعد تحسن ملحوظ في حالته الصحية مع انتهاء إضراب مطول عن الطعام.
وأضافت: في وقت دخوله، أثناء تفتيش جسده، سأله قائد الوردية عما إذا كان بحوزته هاتف نقال، لكن عواودة ردّ بالنفي.
وتابعت: بحسب لائحة الاتهام أثناء التفتيش، وجد الحراس في ملابسه هاتفًا خلويًا من نوع سامسونج وشاحنًا وكابل USB وسماعات أذن.
وادّعى الموقع العبري أن العواودة اعترف لدى استجوابه، بما نسب إليه، وأكد أنه يعلم أنه ممنوع إدخال هاتف محمول داخل جدران السجن.
وكان من المفترض أن يتم الإفراج عن الأسير خليل العواودة الأسبوع الماضي، بعد أن قرر تعليق إضرابه عن الطعام في أغسطس الماضي، عقب توقيع اتفاق بين الاحتلال "الإسرائيلي" ومحاميه.