شهاب- عبد الحميد رزق
أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن مدينة القدس، محمد حمادة، أنّ الاحتلال يحاول من خلال السماح اليوم لعشرات المستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، ترميم صورته، التي تهشّمت بعد بطولة منفذ عملية مخيم شعفاط قبل أيام.
وأوضح حمادة في تصريح لـ"شهاب"، اليوم الثلاثاء، أنّ مخططات الاحتلال أثبتت فشلها مرة تلو الأخرى أمام نضال شعبنا، مشيرًا إلى أنّ ما يقلق الكيان أكثر أنّ مقاومتنا المتصاعدة وضراوة العميات الفدائية باتت تشتد بشكل ملحوظ.
وتابع قائلًا: "ليس أدلَّ على ذلك من حدث اليوم، إذ أعلنت مجموعات "عرين الأسود" القتالية في نابلس، انطلاق أيام الغضب نصرًة للمسجد الأقصى المبارك، وبعد أقل من ساعة كانت هناك عملية إطلاق نار خلفّت إصابة لمستوطن".
وشدّد على أنّ الاحتلال بات يسدد الأثمان التي سجلتها عليه المقاومة وشعبنا الفلسطيني، بأنه سيدفع الثمن من دم جنوده ومستوطنيه، ردًا على جرائمه في المسجد الأقصى.
ووجه المتحدث باسم حماس، التحية لأهلنا في القدس ومخيم شعفاط على وجه الخصوص، داعيًا إياهم لمزيد من الصبر والثبات والتواجد في ساحات المسجد الأقصى، وأيضًا تصعيد المقاومة في مواجهة المحتل.
وكان عشرات المتسوطنين قد اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الثلاثاء، بمناسبة ما يسمى "عيد العرش اليهودي"، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.
وردًا على ذلك، أعلنت مجموعات "عرين الأسود" القتالية، بدء أيام الغضب لأجل القدس، للتصدي لجرائم الاحتلال واعتداءات مستوطنيه على المقدسات الإسلامية، وسرعان ما أعقب ذلك تنفيذها عمليتي إطلاق نار غرب مخيم نابلس، أسفرت عن إصابة مستوطن بجراحٍ متوسطة.