شهاب- عبد الحميد رزق
تحدث مدير مركز القدس للشؤون الاجتماعية والاقتصادية، زياد الحموري، عن الأوضاع التي يعيشها أهالي مخيم شعفاط وبلدة عناتا بالقدس، وحجم الضرر الذي أصابهم من جراء الحصار المفروض عليهم من قبل جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، منذ أيام.
وأكد الحموري، في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، اليوم الأربعاء، أنّ "الاحتلال شلّ الحياة بشكل كامل في مخيم شعفاط وبلدة عناتا، وكل ما يتعلق بالعيش الآدمي من مختلف القطاعات كالتعليم واقتصاد وصحة؛ تضرر نتيجة الحصار والإغلاق".
وعدّ إجراءات الاحتلال التعسفية بحق مخيم شعفاط وبلدة عناتا، بالعقاب الجماعي، شمل كل فئات المجتمع هناك من أطفال وشباب وشيوخ، محذرًا من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تعرض بعض المرضى للموت، كون الاحتلال يمنع خروجهم أو دخول المستلزمات الطبية إليهم.
وبيّن أنّ هناك حالات كثيرة داخل المخيم بحاجة إلى علاج ومتابعة دورية، مشيرًا إلى وجود حوالي 800 طفل وشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة من المفترض أن يتلقوا العلاج يوميًا في مستشفيات خارجه.
اقرأ/ي بالفيديو| أهالي شعفاط يخرجون في مظاهرة رافضة للحصار
ولفت إلى أنّ جزءًا كبيرًا من طلاب المدارس والجامعات لم يستطيعوا الوصول إلى مدارسهم وجامعاتهم نتيجًة للحصار.
ونوّه إلى أن المخيم تضرر اقتصاديا بشكل كبير، إذ أنه يوجد نقص في المواد التموينية والبضائع.
وأردف الحموري: "هذه هجمة صهيونية لا تجيزها أخلاق أو قوانين أو إنسانية، وكل الأجهزة "الإسرائيلية" شريكة كاملة لما يحدث في المخيم من بلدية وشرطة ومخابرات وجيش وقوات حرس الحدود، جميعهم مجندون لتشديد الحصار على أهلنا في شعفاط وعناتا".
ويقطن في مخيم شعفاط وبلدة عناتا، شمال شرق مدينة القدس المحتلة حوالي 150 ألف مواطن فلسطيني، يفرض عليهم جيش الاحتلال حصارًا منذ أيام بزعم البحث عن منفذ عملية "حاجز شعفاط البطولية".
وشهد صباح اليوم إضرابا شاملا في مختلف مدن الضفة الغربية، تضامنًا وإسنادًا لأهالي "شعفاط وعناتا" القابعون تحت الحصار "الإسرائيلي".