أعلنت ليز تراس، رئيسة الوزراء البريطانية، اليوم الخميس، استقالتها من رئاسة الحكومة البريطانية ورئاسة حزب المحافظين، بسبب تداعيات الخلاف داخل حكومتها بشأن سبل مواجهة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وأكدت أنها ستبقى في منصب رئاسة الوزراء لحين اختيار خليفة لها، مشيرة إلى أنه سيتسلم الأخير منصبه بعد إجراء انتخابات خلال الأسبوع.
وقالت تراس "في ظل الوضع الحالي لا يمكنني إتمام المهمة التي انتخبني حزب المحافظين للقيام بها، لذا تحدثت إلى جلالة الملك (تشارلز الثالث) لإبلاغه باستقالتي من زعامة حزب المحافظين".
وقالت تراس "لا يمكنني تنفيذ التفويض الذي انتخبت على أساسه"، رغم أنها تعهدت بالبقاء في السلطة قبل يوم واحد فقط، وقالت إنها "مقاتلة وليست مستسلمة".
لكن تراس غادرت اليوم الخميس بعد أن أجبرت على التخلي عن العديد من سياساتها الاقتصادية وفقدت السيطرة على انضباط حزب المحافظين.
وترك رحيلها حزباً منقسما يبحث عن زعيم يمكنه توحيد الفصائل المتحاربة.
من جهته، دعا زعيم المعارضة البريطانية العمالي، كير ستارمر، الخميس إلى إجراء انتخابات عامة "فورا" بعد إعلان تراس استقالتها.