شهاب- عبد الحميد رزق
تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مع وثيقة مسربة لاجتماع ما تسمى "لجنة مدراء العمليات" في مقر المخابرات العامة التابع لأجهزة أمن السلطة بنابلس، والتي تكشف تخطيطهم لـ"ضرب مراكز ثقل مجموعة عرين الأسود"، واعتقال مؤسسيها، الذين كان من بينهم شهيد اليوم وديع الحوح.
وأظهرت الوثيقة المتداولة عبر المنصات الاجتماعية، قائمة من أسماء قادة ومقاومي "عرين الأسود"، ضمت كلًا من وديع الحوح، عدي العزيزي، تامر زيد، عماد جعارة، خالد طبيلة، عبادة العامودي.
وتشهد الضفة الغربية، مقاومة شعبية ومسلحة متصاعدة مع قوات الاحتلال، وسط تنسيق وثيق وجهود مشتركة بين قوات الاحتلال وأجهزة أمن السلطة، بهدف إنهاء هذه الحالة التي تحظى بتأييد وإسناد شعبي.
الإعلامي عبد الرحمن وجيه يونس، كتب عبر حسابه في فيسبوك، "ما لفت انتباهي في الوثيقة المسربة ليس عقيدتهم الخيانية المعادية للمقاومة فهي ظاهرة للعيان، بل كلمة تحية الوطن والعودة".
وتساءل يونس ساخرا في منشوره: "أي عودة وأي وطن الذي تتحدثون عنه، وأنتم تجتمعون ليل نهار لتقضوا على روح المقاومة وتعيشوا تحت بساطير الاحتلال".
بينما قال أبو حذيفة رامي، في تغريدة عبر تويتر، تعقيبا على الوثيقة، "وثيقة خطيرة نشرها موقع عكس التيار عن اجتماع للجنة الأمنية المشتركة التابعة للسلطة في نابلس والذي انتهى بأخذ قرار ضرب مراكز الثقل لعرين الأسود سلطة العار التي كانت قد اكتشفت القوة المستعربين امس في نابلس، ما هو إلا تغطية على خيانتها وتنسيقها، ولامتصاص غضب الشارع الفلسطيني".
الناشطة ليان، ردت على من ينسبون تصديات المقاومين لاقتحامات الاحتلال، إلى أجهزة أمن السلطة، قائلًة "بالمُناسبة، لكل من يتغنّون بأجهزة السّلطة بعد اشتباك عدد قليل من الشّرفاء منهم ومُحاولة نسب النّصر للسّلطة، موقع عكس التيّار، مُجدًّدا، يكشف الوثيقة المسربة التي تم التوقيع عليها من قبل جهاز المخابرات في نابلس والتي تتضمن المستهدفين من قادة عرين الأسود، من بينهم الشهيد الحوح".
يذكر أن أجهزة أمن السلطة، تحاول إثبات نفسها للاحتلال "الإسرائيلي"، الذي يتهمها بأنها ضعيفة وفاقدة للسيطرة، منذ تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، خاصة جنين ونابلس.
ولتحقيق الهدف "إرضاء الاحتلال"، كثفت أجهزة أمن السلطة تنسيقها الأمني مع الاحتلال، بالإضافة إلى تصعيدها للاعتقالات السياسية واستهدافها للمقاومين والأسرى المحررين وأبناء شعبنا الذين يتصدون للاحتلال.