شهاب- عبد الحميد رزق
دعت الناشطة السياسية، الدكتورة انتصار العواودة، إلى ضرورة تكاثف كل الجهود الشعبية والوطنية لمراقبة مداخل ومخارج وطرقات المحافظات الفلسطينية، خاصة في نابلس وجنين، ورصد كافة التحركات "الإسرائيلية"، لتنبيه المقاومين وحمايتهم من اقتحام جنود الاحتلال المفاجئ لمواقعهم.
وأكدت العواودة في تصريحٍ خاص بوكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الأربعاء، "أنّ مسؤولية حماية المقاومين تقع على عاتق كل فرد فلسطيني، مبينة أنه حينما تستمر حالة الإسناد الشعبي "سنضمن استمرارية العمل المقاوم وتوجيه ضربات أكثر إيجاعًا لاحتلال".
ووجهت رسالة إلى أبناء شعبنا في الضفة الغربية، قائلًة: "لكل من يحب الوطن والمقاومة يجب أن يكون هو العين المراقبة والحريصة على سلامة المقاوم، يجب رصد تحركات الاحتلال ونشرها وفضحها، بذلك ستفشل مخططاته في التسلل والغدر".
وأضافت "الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية عليها مسؤولية كبيرة تجاه شعبنا، أولها التكاثف والتوحد باتجاه واحد وهو المقاومة، ونبذ الخلافات والفرقة وتعرية خيار السلام الفاشل الذي أغرق أراضي الضفة الغربية في تمدد الاستيطان".
وطالبت الناشطة السياسية، السلطة بالوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني ودعم صموده"، مشددة على أنها "انحرفت عن المسار الذي يجب أن تكون فيه، فبدلًا من دعم المقاومين أصحبت تطاردهم وتحبسهم في السجون وتعذبهم وتحقق معهم، كما يحدث الآن مع المطارد المعتقل لديها في سجن أريحا مصعب اشتية".
وتابعت "على السلطة أن تعود لرشدها، وتقوم بالدور الطبيعي المنوط بها، والوقوف مع الصف المقاوم وحماية المقاومين"، مردفًة: "لو أنّ الجيش الإسرائيلي يعلم أن هناك رجل أمن فلسطيني سيصد عدوانه على هذه المدن ويحمي المقاومين، بالتأكيد لن يجرؤ على قتل خيرة شبابنا بالطريقة التي نشاهدها".
ويواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" اقتحاماته اليومية للمحافظات الفلسطينية والمخيمات، وبالتحديد نابلس وجنين، بالتزامن مع تصاعد أعمال المقاومة فيها.
وأمس الثلاثاء، رصد المواطن حمدي شرف، الذي يمتهن "الحلاقة وقص الشعر"، تسلل قوة "إسرائيلية" خاصة داخل محافظة نابلس، لينبّه على الفور مقاومي مجموعة "عرين الأسود" بذلك، قبل أن يرتقي شهيدًا، ثم خاض المقاومون اشتباكًا مسلحًا عنيفًا، استشهد خلاله 5 شبان من بينهم القيادي البارز وديع الحوح.