الأب منويل مسلم

من القدس والأقصى والقيامة إلى مؤتمر الدول العربية في الجزائر سلام وبركة

قرأنا أن إسرائيل وأميركا وبعض الدول العربية يقولون:

" الأمن يتدهور في الضفة الغربية يجب وقف الاشتباكات المسلحة".

وقرأنا أن إسرائيل تقول:" الإرهابيون يقتلون جنودنا في نابلس وجنين ويجب القضاء عليهم".

وقرأنا أن السلطة تقول:" يجب وقف جريمة الحرب التي يقترفها جيش الاحتلال على شعبنا في جنين ونابلس....".

أمن إسرائيل واحتلالها هو الذي يتدهور ويُهَدَّد يا أهلنا العرب. نحن الذين لا أمن لنا ولا حماية ولا حقوق ولا تطوّر ولا نموّ ولا سلام ولا عدالة ولا رحمة ولا كرامة ولا حرّية ولا قدس ولا وطن لنا تحت الغزوة الصهيونية. ونصف شعبنا في الشتات يسكنون الخيام لا يعرفون كرامة أو حقّاً أو أمَلاً في العودة. وسلطتنا الفلسطينية في أوسلو تنازلت عن 72 % من أرض فلسطين التاريخية وهي في الأسر وبلا سلطة.....

أمْنُنا نحن يا أمَّتَنا العربية والإسلامية هو الذي يتدهور ويُهَدًّد وأنتم عنا غافلون بوعي وإدراك. إن هؤلاء الشباب المقاومين حملة السلاح في وجه الكيان الصهيوني ويستشهدون بمحبة لوطنهم وأهلهم، هم الذين يبثّون فينا روح الأمن والأمان وحق تقرير مصيرنا وحريتنا وكرمتنا وحق عودتنا وتحرير كامل تراب أرضنا من رأس الناقورة الى أم الرشراش. جميع الذين يُقِرُّون ويعترفون بحق لَمَمِ أفراد يدينون باليهودية أن يكون لهم وطن في فلسطين، وهم ليسوا شعبا ولا تاريخ لهم في أرضنا ولا هم أبناء إبراهيم ولا اسحق، ولهم أوطانهم وشعوبهم واثنياتهم في العالم، كل من يعترف لهم بالحق على أرضنا يصبحون مساهمين في تهديد أمْنِنا وبُعْدِ أرضنا وإنساننا وقدسنا ومقدساتنا القومي.

نحن في جنين ونابلس... نقاتل معتدين محتلين غزاة استعماريّين يهدّدون وجودنا كله. احتلالهم أرضنا وإنساننا وقدسنا ومقدساتنا وتشتيتنا هو الإرهاب الذي يجب أن تعملوا يا أهلنا العرب المجتمعون في الجزائر على إزالته عن رقابنا ومساعدتنا لانتخاب مجلس وطني في صناديق الاقتراع حيث يمكن وبالطريقة الالكترونية حيث لا يمكن لتكون لنا سلطة شرعية تبني مؤسّساتنا وتقرّر لنا مشروعاً وطنياً وتضبط الصندوق القومي وترسم لنا طريق التحرير.

القدس تبارككم وتبارك شبابها المقاومين في نابلس وجنين.....

والسلام عليكم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة