غزة - نسيم كلوب
تواصل قطر الاستعدادات للحدث الرياضي الأكبر في العالم الحديث علي المنطقة العربية بتنظيم كأس العالم 2022.
وبلا شك فإن قطر قادرة على إقناع العالم أنها تنافس على النجاح، نتيجة تخطيط محكم من البداية وحشد كل الطاقات في الدولة لإبهار العالم بنجاح الدوحة في استضافة وتنظيم الحدث العالمي كما وعدت.
قطر وعدت العالم أجمع بنسخة مختلفة تميزها عن سابقاتها، فشيدت الاستادات التي لا مثيل لها في العالم بتصاميم مميزة وإبداعية، سهلة الوصول بدون عناء وسفر ومواصلات حديثة مجانية للجميع.
قطر عانت كثيرا من بعض المحاولات والحملات المغرضة بسحب التنظيم أكثر من مرة تحت ذرائع واهية وفيها كراهية وهدفها الأساسي إفشال "الدوحة"، التي تخرج بشعار التحدي للجميع أن تستطيع تنظيم مونديال مبهر على كل الأصعدة والمستويات.
كل توقعات المسؤولين على كل المستويات سياسيا ورياضيا في قطر وحتى الشركاء من الاتحاد الدولي FIFA والمؤسسات الدولية عالية جداً وفيها ثقة بتحقيق النجاح الكبير.
الرصيد الكبير لقطر في بطولة كأس العرب الأخيرة, والتي كانت محاكاة واقعية لكأس العالم وأيضا كأس أمم آسيا وكأس العالم للأندية, يأتي ضمن برنامج عمل "الدوحة" التي تتأهب منذ تقريبا عشر سنوات لاستقبال الحدث الكبير.
المونديال القطري سيشكّل نقطة تحول كبيرة في المنطقة والتطور الكبير الذي سيحدث بعد المونديال وهي الشهادة التي تطمح الخروج بها الدوحة للدلالة علي جودة التنظيم وفتح الابواب للمنطقة وتشجيع دول الجوار على استضافة البطولات الدولية.
تعيش الدوحة في المراحل النهائية ولم يتبقَ على الانطلاقة الا بضعة أيام نستطيع أن نرى النجاح من بعيد لأنه خُطّط بذكاء ونُفذ بعناية منذ سنوات.