العواودة: تصاعد المقاومة بالضفة نتاج طبيعي لاستمرار اعتداءات الاحتلال

مواجهات

أكدت الناشطة السياسية انتصار العواودة على أن ارتفاع وتيرة المقاومة في الضفة الغربية خلال الآونة الأخيرة، تأكيد على جاهزية شباب فلسطين في الدفاع عن المقدسات وتلبية نداء الواجب والجهاد.

وقالت الناشطة العواودة إن تضاعف أعمال المقاومة في الضفة ناتج عن الاعتداءات المتكررة على أبناء المجتمع الفلسطيني والمقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى الذي يدنسه المستوطنون بحماية جيش الاحتلال.

وأوضحت العواودة أن الاحتلال ولّد ضغطا كبيرا على الفلسطيني، وزيادة الضغط ولّد الانفجار، فانفجر الفلسطيني بأعمال مقاومة ابداعية أوجعت المحتل.

وشددت العواودة على أن هذا المحتل لا يفهم سوى لغة القوة، فقد مرت ثلاثون عاما على اتفاقية السلام ولم يحصل الفلسطيني الا المزيد من الضيق والإذلال وخسارة أغلب أرضه لصالح الاستيطان، فمن حقه أن يقاوم ويدافع عن أرضه ويسترد حقوقه المسلوبة.

وبيّنت العواودة على أن شباب فلسطين جاهزون لتلبية نداء الجهاد وهذا ما أثبتوه فعلا على الأرض خلال الأيام الماضية.

وأضافت العواودة أنه على المحتل أن يفهم هذه الحقيقة وأن يرحل عن أرض فلسطين، لأن القادم بركان ثائر في وجهه ولهيب نيران الأبطال التي لن تهدأ إلا بتحرير كل أرض فلسطين.

وشهدت الضفة الغربية والقدس تصاعدا ملحوظا ونوعيا في أعمال المقاومة خلال شهر أكتوبر /تشرين الأول الماضي، حيث سجل مركز معلومات فلسطين -معطى- (1999) عملا مقاوماً، بما يعادل ضعف ما تم رصده خلال شهر سبتمبر الماضي.

وتنوعت أعمال المقاومة ما بين عمليات إطلاق نار وعمليات دهس وطعن وزرع عبوات ناسفة وإلقاء مفرقعات نارية وزجاجات حارقة على مجموعات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي أسفرت في مجموعها عن مقتل جنديين ومستوطن، وجرح (81) آخرين بجراح مختلفة.

كما تصاعد العمل المسلح داخل الضفة الغربية والقدس، حيث بلغت عمليات إطلاق النار على أهداف الاحتلال (144) عملية، (65، 40) منها في محافظتي نابلس وجنين على التوالي، مما يدلل على عمل مسلح ومنظم؛ من أبرز معالمه مجموعات عرين الأسود، التي امتلكت زمام المبادرة وأربكت قوات الاحتلال، وكشفت عن فجوات في منظومته الأمنية.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة