مفاجأة مدوية وراء استبعاد لاعب الزمالك أمام إنبي

عاشور في المنتصف

أثار استبعاد إمام عاشور لاعب وسط الزمالك، عن قائمة فريقه لمباراة إنبي في الدوري المصري حالة من الجدل خلال الساعات الأخيرة.

ويستعد فريق الزمالك لاختباره الثالث في حملة الدفاع عن لقب الدوري المصري الممتاز لموسم 2022-2023، عندما يواجه إنبي الأربعاء، في مباراة مقدمة من الجولة الرابعة.

وكشفت تقارير إعلامية عن مفاجآت في كواليس أزمة إمام عاشور داخل نادي الزمالك، والتي تم على إثرها استبعاده من قائمة الفريق لمواجهة إنبي بقرار من المدير الفني البرتغالي جوسفالدو فيريرا.

ووفقا لما ذكره الإعلامي هاني حتحوت في برنامج "الماتش" عبر قناة "صدى البلد" المصرية، فإن إمام عاشور غاضب ومستاء بسبب عدم تعديل عقده وزيادته ماليا حتى الآن، واشتكى أكثر من مناسبة.

وأوضح حتحوت أن اللاعب تواجد في تدريبات الزمالك بمظهره الجديد بشعر ملون باللون الأصفر، وهو ما أثار استياء مسؤولي الزمالك الذين يرون أنه يمر بمرحلة تحتاج إلى تقويم.

وأشار الإعلامي المصري نقلا عن مصدر مسؤول في الزمالك, إلى أن اللاعب اعتاد التأخر عن التدريبات مؤخرا، ويُظهر عدم مبالاة في تدريب الزمالك.

وتابع المصدر أن محمود عبد الرازق "شيكابالا"، قائد الزمالك، قام بتوبيخ إمام عاشور، وتطوَّر الأمر إلى مشادة عنيفة بينهما، أسفرت عن إصدار قرار باستبعاد اللاعب من مباراة إنبي.

وأتم حتحوت: "غادر إمام عاشور المران، وقرر فيريرا وأمير مرتضى منصور المشرف على فريق الكرة، استبعاده بقرار تأديبي، دون أن يخرج قرار بالتحقيق أو الإيقاف".

الرحيل

كما فجَّر حتحوت مفاجأة بشأن مصير إمام عاشور قائلا: "هناك اتجاه قوي داخل الزمالك لعدم تعديل تعاقد اللاعب مثلما كان مقررا، ولا حتى تجديد تعاقده الذي ينتهي بختام الموسم المقبل".

وأضاف: "النادي يرى أن إمام عاشور يسير في اتجاه خاطئ، ويرفض كل محاولات تعديل مساره، وهو ما يجعل استمراره مع الفريق ضرره أكثر من نفعه".

ولم تكن هذه المرة هي الأولى التي يتم فيها استبعاد إمام عاشور، حيث سبق له أن غاب عن مواجهتي فلامبو البوروندي في دور الـ32 من بطولة دوري أبطال إفريقيا، دون أن يعاني من أي إصابة.

يذكر أن إمام عاشور (24 عاما) يقضي موسمه الرابع في الزمالك، حيث انضم للفريق عام 2019 قادما من غزل المحلة، ويرتبط بعقد مع القلعة البيضاء حتى 2025.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة