مصطفى الصواف

هل يصحو عباس وفريق أوسلو من جديد؟

تشير النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الصهيوني إلى تقدم ملحوظ لنتنياهو وأحزاب اليمين المتطرف أمثال بن جفير وهذه النتائج لن تتغير كثيرا بعد فرز ما يزيد عن 80% من الأصوات.

هذه النتائج فرصة لإعادة التفكير من قبل فريق أوسلو ومحمود عباس للمرة الأخيرة للعودة إلى الشعب الفلسطيني ومشروعه القائم على المقاومة والتحرير وما تشهده الضفة مقدمة لما سيكون وبشكل أقوى لأن نتنياهو واليمين المتطرف سيفعل ما لم يخطر على بال الكثيرين من المراهنين على الحل السلمي والسلام مع التطرف الصهيوني الذي لا يؤمن بأي حقوق فلسطينية ويرى أن فلسطين كل فلسطين هي ما يسميه الاحتلال أرض الميعاد وأن المسجد الأقصى هو المكان الحقيقي لهيكلهم المزعوم رغم أن كل الدراسات التاريخية والأثرية الغربية واليهودية تؤكد أن لاوجود لما يثبت أن لليهود وجودا في القدس.

أكذوبة حل الدولتين لا مكان لها اليوم لدى الصهاينة العاديين فكيف بالمتطرفين اليمينين أمثال بن غفير وأمثاله.

الفرصة باتت أكثر وضوحا بعد ثلاثين عاما بأن وهم السلام وحل الدولتين ولو على 22%من مساحة فلسطين وهم عاشه بعض الفلسطينيين سنوات طويلة ، وهذا الوهم بات اليوم أكثر تبيانا ووضوحا للعيان فهل ذلك سيقنع عباس وفريق اوسلو للعودة الى طريق مقاومة الاحتلال وهو الطريق الذي سينهي الاحتلال الصهيوني وسيقضي على أوهام المتطرفين ويعيد الحق لأصحابه .

نأمل أن تكون النتائج النهائية التي بدأت في الظهور رويدا رويدا وتؤكد فوز نتنياهو وفريق التطرف الصهيوني تجعل محمود عباس وفريق اوسلو يرون الحقيقة كاملة أمام أعينهم ويصحون من نوهم وأحلامهم وخداعهم ويعودون لحقيقة أن طريق إقامة الدولة والتحرير يتم عبر المقاومة رغم الاثمان التي سيدفعها الفلسطيني خلال مسيرة التحرير والعودة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة