وقفة لأهالي المعتقلين السياسيين وسط رام الله لمطالبة السلطة بالإفراج عن أبنائهم

وقفة احتجاجية لأهالي المعتقلين الساسيين في سجون السلطة الفلسطينية

انطلقت وقفة نظمها أهالي المعتقلين السياسيين، مساء اليوم السبت، وسط رام الله؛ لمطالبة السلطة الفلسطينية بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين سياسيا ظلما في سجونها.

وأعقب الوقفة على دوار المنارة مسيرة جابت شوارع رام الله وصولا لمجمع فلسطين الطبي، حيث تحتجز السلطة ثلاثة معتقلين سياسيين مضربين عن الطعام منذ 43 يوما، رفضا لاعتقالهم السياسي منذ 153 على خلفية القضية المعروفة إعلاميا بـ"منجرة بيتونيا".

وهتفت المشاركون بالهتافات المطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الأربعة في قضية منجرة بيتونيا الأسرى المحررون أحمد هريش ومنذر رحيب وجهاد وهدان والطالب قسام حمايل.

وقال القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك خلال مشاركته في الوقفة، إن الاعتقال السياسي ووجود عدد من الشباب الفلسطيني الحر في المعتقل عند أبناء جلدتنا هو قمة الظلم.

وأضاف أبو كويك: "عدة شهور في الأسر والمعاناة والتعذيب والإضراب عن الطعام لعشرات الأيام هذا ظلم فادح".

وأوضح أن الأسرى في سجون الاحتلال يبرقون التحية للمعتقلين السياسيين ويؤكدون أنهم يتابعون قضيتهم ساعة بساعة ويوما بيوم، ويدعون لهم ويناصرونهم، ويرفضون بشدة هذا الاعتقال التعسفي الجائر.

وأكد أننا نرزح تحت احتلال غاشم لا يفرق بين أحد منا، وهذا العدو يستبيح كرامتنا كما يستبيح أرضنا، وعار علينا أن يكون من بيننا من ينسق مع هذا العدو، وأن تبقى هناك فئة مصرة على هذا التنسيق المرفوض شعبيا.

ولفت إلى أنه قبل أيام كان هناك لقاء في الجزائر، وتم الاتفاق على خطة وبرنامج للوحدة، وكنا نأمل بعد ذلك أن يصدر قرار بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين، وهذا لم يحصل.

وكانت قد أكدت مجموعة محامون من أجل العدالة على أن استمرار توقيف المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام هو إمعانٌ في تجاهل الوضع الصحي للمعتقلين، خاصة وأن التحقيق في القضية الموقوفون على ذمتها قد انتهى منذ ما يزيد عن شهرين وهي قضية سياسية محضة.

وفي السياق ذاته، طالب المشاركون بالإفراج عن المطارد مصعب اشتيه المعتقل في مسلخ أريحا بعد تدهور وضعه الصحي علماً بأنه يعاني من أزمات صحية.

 وتواصل أجهزة أمن السلطة اعتقال مصعب اشتية على ذمة محافظ نابلس منذ 47 يوماً رغم صدور قرار قضائي بالإفراج عنه، وسط قلق على حياته حيث يعاني من مشاكل صحية.
 
 واشتية (30 عاما) أسير محرر، اعتقلته أجهزة أمن السلطة في 20 من الشهر الماضي بعد الاعتداء عليه، برفقة المطارد عميد طبيلة، ما أشعل حالة غضب في صفوف الفلسطينيين أدت إلى مواجهات عنيفة في مدينة نابلس.

وصعدت أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية من استهداف وملاحقة طلبة الجامعات والنشطاء والأسرى المحررين على خلفية مواقفهم السياسية والوطنية.

 ويواصل عدد من طلاب جامعة بيرزيت اعتصامهم المفتوح والمبيت داخل الجامعة منذ 7 أيام، رفضاً لاعتقال أجهزة السلطة عدد من زملائهم.
 
وأكد الطلبة مواصلة اعتصامهم حتى الإفراج عن عضو مجلس الطلبة قـسـام حمايــل المعتقل منذ أكثر من 5 أشهر ومضرب عن الطعام لأكثر من 44 يوماً، والطالب أحمد أبو فرحة المعتقل لليوم الـ5 على التوالي.

واختطفت أجهزة أمن السلطة ظهر اليوم السبت الناشط عمر عساف منسق التحالف الشعبي وعضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون، والذي كان من المفترض أن ينعقد الساعة الثانية ظهرا في رام الله.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة