"مسؤول الأمن الخاص هو المشتبه الأول"

أبو مدين: السلطة غير جادة في الكشف عن قاتل عرفات وهو بحمايتها

مهرجان ذكرى اغتيال ياسر عرفات في غزة

شدد فريح أبو مدين الوزير الأسبق في عهد الراحل ياسر عرفات، على أنّ المتورطين في جريمة اغتياله محميين من أصحاب القرار في السلطة، لافتًا إلى أنّها غير جدية بالسعي في الكشف عن قاتل أبو عمار.

وأكد أبو مدين، أنّ المشتبه الأول في جريمة الاغتيال هو مسؤول الأمن الخاص بالرئيس عرفات وهو اللواء يوسف العبد الله، الذي هرب فور حدوث الجريمة إلى إحدى الدول الغربية، ولم تقم السلطة بأي إجراء دولي لطلبه عبر الانتربول للتحقيق معه.

وقال أبو مدين في منشور له عبر حسابه بـ"فيسبوك" في ذكرى اغتيال أبو عمار: "بعد ١٨ عام على استشهاد أبو عمار نشرت محاضر تحقيقات تجعل الحكاية قصص وحكاوي نخجل أن نقولها لأطفالنا قبل النوم! معظم ما ورد فيها يتحدث كل عن نفسه ممجدًا ذاته ثم يعرج توريه على خلاف أبو عمار وأبو مازن".

وأضاف: "الأمر ليس سرًا وغير منتج في التحقيق وهذا انفجر يوم ١٢ سبتمبر في مطار باريس حين هدد أبو مازن بعدم التوقيع وليته فعلها!!، وبقاءه في إعداد المسرح السياسي للتخلص من أبو عمار معروف!".

وتابع: "للأسف إن مسرح الاغتيال كان معد وجاهز للدوس بكبسة زر منذ دخوله لغزة وكان مدخله من مكتب الرئيس نفسه فلقد تخلي أبو عمار عن حذره وأصبح تحت رحمة بعض مساعديه وكان مقتله في فسادهم المبرمج من الجانب الثاني فلقد أصبح وسيله للثراء والاختلاس وهنا لا يمكن التصرف بالمال وتهريبه بعيدا عن عين وتسهيل من الخواجة وهذا يحتاج لكلام كثير!".

أردف قائلا: "لذا كان المشبوه الأول هو يوسف العبد الله الذي كان يحتفظ بخزائن مال حركة الرئيس وبدأ يبحث عن جنسيات وإقامات في دول غربية مركزًا على كندا وأوروبا مع أن زوجته روسية وأعتقد معظم مكتب الرئيس كان يعرف ذلك!".

وأضاف متسائلا: "لماذا تم تسهيل سفره بعد اغتيال الرئيس وهذه هي الجزئية الوحيدة الواردة في لجنه التحقيق؟، ولم تقدم مذكرة عن طريق الانتربول لجلبه! والكل يعلم أنه المشرف على حياة الرئيس علاجه ورقابه مرافقيه وملبسه ومأكله!".

وتابع: "المشكلة من تورطوا محميين من صاحب القرار ولا جديه للمتابعة ففتح لها الأدوات التي ممكن الوصول له ولكن النوايا غير مخلصه فأبو مازن وعد بالحديث واللواء الطيراوي يقول لا أدلة، الحقيقة واضحة واغتيال أبو جهاد كشفت إسرائيل أسراره وكذا كل القادة الذين اغتيلوا فهل ننتظرهم ليفتخروا بما فعلوا".

وفي السياق ذاته، كان القيادي في حركة فتح ربحي حلوم، أكد أن هناك مسؤولين من الدول العربية ومن حركة فتح منخرطين في قضية اغتيال ياسر عرفات.

ولفت "حلوم" في حديثه إلى أنه جرى اتصالات بينهم وبين عباس، ووجهوا له بعض النصائح حول كيفية التصرف مع عرفات.

وأشار في تصريحاتٍ صحفيةٍ، إلى أن الغموض أزيل حول قضية اغتيال ياسر عرفات بعد تسريب الوثائق ومحاضر التحقيق.

وقال "الصورة باتت واضحة كل الوضوح، ولا يغفل عنها كل من اطلع على هذه التسريبات الحقيقية والصادرة عن جهات رسمية، وأقر بها مسؤولو السلطة، وبشكل خاص توفيق الطيراوي".

وأوضح حلوم أن الخلاف الشرس الذي كان بين الرئيس الراحل ياسر عرفات ورئيس السلطة محمود عباس، بدأ بعد رفض أبو عمار أن يولي عباس مسؤولية متابعة الأجهزة الأمنية، ولكن الأخير أصر أن تكون تحت تصرفه.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة