سكان القرية لـ "شهاب": "لن نرحل عن أرضنا"

تقرير قرية "أم الحيران".. تقف مجددًا أمام مخططات إسرائيلية خبيثة لتهجيرها

قرية أم الحيران بالنقب المحتل

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ عدة سنوات مخططاتها الخبيثة ضد قرية أم الحيران الواقعة في النقب المحتل، بهدف تهجير أهلها، واقتلاعهم منها، لإنشاء مغتصبة صهيونية على أنقاضها.

وبعد عدة سنوات من توقف اقتحام القرية بعد استشهاد المربي يعقوب أبو القيعان عام 2017 برصاص شرطة الاحتلال على أراضيها، عادت قوات الاحتلال لاقتحام القرية لاستئناف تنفيذ مخطط التهجير.

وتعدّ قرية أم الحيران إحدى قرى النقب الفلسطيني المحتل غير المعترف بها من قبل الاحتلال، ويبلغ عدد سكانها تقريبًا 600 فلسطيني.

وعلى مدار السنوات الماضية، صادقت سلطات الاحتلال على إقامة بلدة يهودية تسمى "حيران" في نفس مكان القرية الفلسطينية، في محاولة لاقتلاعها، كما حاولت قوات الاحتلال إصدار أوامر هدم وإخلاء في منازل القرية.

واستلم سكان القرية عام 2003 أوامر إخلاء وإبعاد، وفي العام 2004 تلقوا أوامر هدم لبيوتهم، وفي مايو/آيار 2015 صادقت المحكمة الصهيونيّة العليا -وهي أعلى سلطة قضائية لدى الاحتلال- قرارا نافذا بهدم القرية بالكامل وتهجير سكانها لإقامة بلدة يهودية على أنقاضها تسمى "حيران".

سليم أبو القيعان، أحد سكان قرية أم الحيران قال لـ "شهاب" إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ مخططات خبيثة للسيطرة على القرية.

وأشار أبو القيعان إلى أن الاحتلال يحاول جاهدًا، إجبار السكان الفلسطينيين في القرية، على الرحيل منها، لبناء مستوطنة وجلب المستوطنين إليها بدلًا من سكانها الأصليين.

وأكد أبو القيعان أن الاحتلال عرض على أهالي القرية قسائم بناء في قرية حورة المجاورة، إلا أن أهالي القرية أكدوا رفضهم الرحيل عن أراضيهم.

وأشار أبو القيعان إلى أن أهالي القرية تلقوا في الأيام الماضية تهديدات مباشرة من مخابرات الاحتلال تطلب منهم الرحيل عن قريتهم.

وشدد أبو القيعان، على أن سكان القرية لديهم قرار لا رجعة عنه بعدم الرحيل عن قريتهم، مضيفًا: " لن نقبل باقتلاعنا من أرض آبائنا وأجدادنا، واستقدام يهود لا يعرفون عن هذه الأرض شيئا وتوطينهم فيها".

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة