المقاومة في الضفة.. رصيد لا ينضب ورسائل نوعية لحكومة الاحتلال

مقاومو-عرين-الأسود


 أجمع مراقبون على أن المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، تزداد قوة وعنفواناً لتثبت فشل أساليب الاحتلال المختلفة في إنهائها.

 وأكد الناشط السياسي ثامر سباعنة أن رصيد المقاومة لدى الشعب الفلسطيني لا ينضب ولا ينتهي، بل يتجدد ويرتفع منسوبه رغم ما يتعرض له من اعتداءات وتضييق وملاحقة.

وقال سباعنة إن المقاومة ا تخط طريقها وسط أمواج متلاطمة، خاصة مع مجيء حكومة احتلالية متطرفة.

وأشار إلى أن المقاومة تعلن كلمتها أمام الحكومة الاحتلالية القادمة بأنها مستمرة، وستنتقل قريبا إلى مرحلة التحرير.

جيل الخلاص
 من جانبه قال الباحث في الشأن الصهيوني الناشط عماد أبو عواد، إن سلوك الاحتلال الإجرامي في الضفة يقابله عمليات بطولية وجيل فلسطيني يريد الخلاص من الاحتلال.

 وأكد أبو عواد أن أساليب الاحتلال في إنهاء المقاومة بالضفة فاشلة، والجيل الفلسطيني الحالي يمتلك زمام المبادرة في الفعل المقاوم بالضفة.

 وأوضح أنه لا يمكن للاحتلال ومنظومته الأمنية المتطورة أن تتوقع العمليات البطولية، وهو ما يربك المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية.

ونبه إلى أن الشاباك يعاني من أزمة جراء تصاعد العمليات البطولية في الضفة، وأن هناك إجماعا إسرائيليا على كافة المستويات أن الفشل سيبقى بوجود نتنياهو على رأس حكومة الاحتلال.

وقتل 3 مستوطنين وأصيب 2 آخرين بجراح، صباح اليوم الثلاثاء، في عملية طعن ودهس بطولية بمستوطنة "أرئيل" شمال سلفيت.

وزفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهيد البطل محمد مراد سامي صوف (18 عامًا) من قرية حارس، في سلفيت، منفذ عملية الطعن والدهس البطولية.

وأكدت الحركة أن هذه العملية البطولية تأتي ردّاً طبيعياً على جرائم الاحتلال المتصاعدة ضد المسجد الأقصى المبارك، وتغوّله على دماء أبناء شعبنا، والتي كان آخرها قتل الطفلة الفلسطينية فلة المسالمة، البالغة من العمر 15 عاماً، قرب مدينة رام الله بدمٍ بارد.
 
ودعت حماس الشباب في الضفة والقدس لاقتفاء أثر الشهيد في الإثخان بالعدو، دفاعاً عن شعبنا، وثأراً للقدس والمسجد الأقصى المبارك، ولإبداع الأدوات والوسائل في استهداف جنود الاحتلال ومستوطنيه في كل ساحات الوطن.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة