حماس تبحث مع الجبهة الشعبية وفتح الانتفاضة ببيروت التطورات الفلسطينية

وفد من دائرة العلاقات الوطنية

بحث رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة " حماس " في الخارج علي بركة، تطورات الأوضاع الفلسطينية مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة فتح الانتفاضة في بيروت، بحضور وفد من دائرة العلاقات الوطنية في الحركة ضم الإخوة أيمن شناعة، وزياد حسن، والدكتور هاني الدالي، وإبراهيم المدهون.

وخلال لقائه مع الرفيق مروان عبد العال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بحث بركة معه التطورات الدولية والإقليمية والوطنية وتداعياتها على القضية الفلسطينية، وذلك في مقر الجبهة في مخيم مار الياس ببيروت.

ووجه الجانبان التحية إلى أبطال المقاومة في الضفة الغربية المحتلة، وأشادا بعملية سلفيت البطولية التي نفذها المجاهد الفلسطيني الشاب محمد مراد صوف، والتي أدت إلى مقتل ثلاثة مستوطنين صهاينة وجرح عدد منهم.

واعتبر الجانبان أن هذه العملية البطولية تأتي ردًا على جرائم العدو الصهيوني المتواصلة على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، وهي رسالة لحكومة نتنياهو المتطرفة أن الشعب الفلسطيني مصمم على مواصلة طريق المقاومة والدفاع عن أرضه ومقدساته، ولن يتراجع و‏لن ترهبه جرائم احتلالكم.

‏كما أكدا ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي وإنهاء حالة الانقسام وتنفيذ إعلان الجزائر الذي وقعته الفصائل الفلسطينية في الجزائر بتاريخ ١٣ تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٢، معتبرين أن هذا الإعلان فرصة مهمة ينبغي التمسك به وتنفيذه من أجل توحيد الصف الفلسطيني، لمواجهة الاحتلال ومشاريعه العدوانية.

وشدد الجانبان على تعزيز العمل الفلسطيني المشترك في الداخل والخارج وتفعيله لحماية القضية الفلسطينية من مشاريع التصفية، وخصوصًا مشاريع التهويد والتطبيع والتوطين والحصار والاستيطان.

إلى ذلك طالبا الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين بدعم صمودهم والمحافظة على هويتهم الوطنية ومنحهم الحقوق الإنسانية والاجتماعية لحين عودتهم إلى ديارهم الأصلية في فلسطين.

وفي لقاء بركة مع الأخ رفيق رميض "أبو هاني" آمين سر تحالف القوى الفلسطينية وحركة فتح الانتفاضة في لبنان، بحضور الأخ أبو نبيل مسؤول الإعلام لحركة فتح الانتفاضة في لبنان، دعا الجانبان إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتوحيد جهود فصائل المقاومة في الداخل والخارج، وتصعيد عمليات المقاومة ضد الاحتلال.

وأطلع بركة الإخوة في فتح الانتفاضة على مجريات ومخرجات حوار الجزائر الذي جرى الشهر الماضي، مؤكدًا تمسك حركة حماس بإعلان الجزائر واستعدادها لتقديم ما يلزم من أجل تنفيذ هذا الإعلان والبدء بخطوات عملية لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام.

واعتبر أن إعلان الجزائر هو فرصة تاريخية ينبغي أن نستفيد منها كشعب فلسطيني وكفصائل وقوة سياسية فلسطينية لتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد قضية فلسطين.

‏كما أكد الجانبان أهمية تفعيل هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، والمحافظة على أمن المخيمات الفلسطينية واستقرارها، ودعم وحدة لبنان وأمنه واستقراره، معبرين عن رفضهما لمشاريع التطبيع والتوطين والتهجير، والتمسك بحق العودة باعتباره حقًا فرديًا وجماعيًا لكل أبناء الشعب الفلسطيني، لا يسقط بالتقادم، ولا يحق لأي جهة في العالم أن تشطبه أو تلغيه.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة