تقرير قطر في عين العاصفة.. "إسرائيل" المنبوذة تبث سمومها وتهاجم المونديال

الأعلام الفلسطينية في قطر

خاص- شهاب

أظهر الاحتلال الاسرائيلي حقده الدفين على دولة قطر الشقيقة، بعد أن أغاظه رفع الجماهير المتواجدة هناك الأعلام الفلسطينية والهتافات والحملات الكبيرة والواسعة المتضامنة مع الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة.

وحاولت "إسرائيل" المنبوذة في الحدث التاريخي للعرب، بعد أن رأت التضامن الكبير والواسع مع الشعب الفلسطيني بث سمومها هناك، حيث اتهمت قطر بأنها دولة ظلامية تدعم الإرهاب وتخدع العالم. كما وصفت كأس العالم بـ "مونديال العار"، وفق ما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت.

وركزت وسائل الإعلام "الإسرائيلية" على الادعاءات التي تتحدث بأن قطر تنتهك حقوق الإنسان وحقوق العمال الأجانب وتمنع شرب البيرة وتحظر أي نشاطات للمثليين.

وفي موقف زاد من غضب الاحتلال، المقاطعة الكبيرة التي واجهها الإعلام الإسرائيلي من قبل الجمهور القطري والعربي في ساحة المونديال، ومن هذه المواقف رفض شاب قطري إجراءَ مقابلة مع قناة "إسرائيلية"، في سوق واقف الشهير بالعاصمة القطرية الدوحة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو بشكل واسع، والذي أظهر الشاب القطري وهو يتسوّق، ليظهر بجانبه مراسل قناة "كان" الإسرائيلية"، الذي حاول التحدث معه عن فعاليات كأس العالم، ليتفاجأ بردّ فعل الشاب، الذي أبدى انزعاجه بمجرد أن سمع المراسل يتحدث بأن القناة "إسرائيلية".

وأصرّ المراسل، على متابعة السؤال وإجراء المقابلة مع الشاب، حيث سأله عن اسمه، فقال إن اسمه "محسن"، قبل أن يُخبره بأنه لا يريد إجراء مقابلة مع قناة "إسرائيلية"، ثم تركه مصدوماً أمام الكاميرا وغادر.

وفي مشهد آخر، تعرض مراسل قناة كان لموقف محرج آخر حين رفض شابين عربيين الحديث معه بمجرد معرفتهما أنه إسرائيلي.

وأشاد الصحفي القطري محمد الكعبي بأحد المشجعين لرفعه علم فلسطين في الكورنيش أثناء البث المُباشر لقناة احتلالية، تعبيراً عن رفضه لوجود هذا المحتل بين الشعوب الحاضرة للمونديال.

ونشر الإعلام العبري كاريكاتير يضع صورة كرة القدم تنزف دمًا في محاولة للإساءة لدولة قطر.

الناشط الفلسطيني أدهم أبو سلمية علق على ذلك قائلاً: الكيان الصهيوني هو أحد أخطر المحرضين ضد قطر بالشراكة مع دول عربية وغربية، هذا الحقد الصهيوني نابع من الرغبة في عدم إظهار صورة مشرقة لهذه المنطقة.

وفي إصرار على الهجوم والاساءة لقطر، أنشأ الصهاينة حسابات تحمل صفة خليجية لكن محتواها داعم للصهاينة ومشجع للتطبيع. وفق ماذكر حساب عمانيون ضد التطبيع.

يشار الى أن العديد من الدول الغربية وعلى رأسها فرنسا شنت هجوما حادا على قطر في محاولة منها لإفشال نجاح قطر في تنظيم المونديال.

وتتجه أنظار العالم إلى دولة قطر، حيث تنطلق اليوم الأحد أولى مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، التي تستمر حتى 18 من الشهر المقبل، ليكون أول مونديال في دولة عربية ومسلمة.

وتوافد على الدوحة مئات الآلاف من المشجعين من مختلف البلدان لحضور الحدث العالمي، في وقت سيكون فيه مئات الملايين حول العالم على موعد اليوم مع مباراة الافتتاح بين قطر والإكوادور.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة