"مضاعفات خطيرة طرأت على صحته"

تقرير الأسير معطان.. احتلال ومرض خبيث يهددان حياته

الأسير معطان.. احتلال ومرض خبيث يهددان حياته

شهاب- عبد الحميد رزق

فاقم الاحتلال "الإسرائيلي" من معاناة الأسير المريض بالسرطان، عبد الباسط معطان (48 عاما) من بلدة برقة شرق رام الله، بحرمانه من أدويته، لا سيما أن حالته الصحية باتت بوضع خطير للغاية في ظل تفشي المرض بشكل كبير في جسده.

الأسير عبد الباسط معطان، تعنت سجان الاحتلال مرارًا في منحه أدنى حقوق الرعاية الصحية، إذ أنه منذ لحظة دخوله الزنازنة بتاريخ 21- 7 - 2022، لم يتلق أي نوع من الدواء حتى يومنا هذا.

حاولت عائلة الأسير عبر مؤسسات حقوقية، وجمعية الصليب الأحمر، إرسال الأدوية وإدخالها إليه، لكن الاحتلال لم يتجاوب معهم بتاتا، ورفض كل تلك المساعي.

"نزيف دموي متكرر"

زبيدة معطان، زوجة الأسير عبد الباسط، أكدت ظهور مضاعفات خطيرة على حالته الصحية، أبرزها النزيف المتكرر، وكتل سرطانية جديدة و"تواليل"، وكتل على الرئتين غير معروف ماهيتها، ويرفض الاحتلال إجراء صورة طبقية له للكشف عن مدى خطورتها.

وقالت زوجة الأسير في حديث خاص مع وكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الأربعاء، إنّ "الاحتلال لم يقدم للأسير أي نوع من العلاج، بل يرفض أن يدخل علاجه الذي ترسله العائلة".

وأضافت "الاحتلال حينما فكر بمنح الأسير علاج، أعطاه حبوب مسكن (الأكامول) فقط، لكن عبد الباسط رفض تناوله".

وأشارت إلى أنّه كان من المفترض أن يتم الإفراج عن الأسير عبد الباسط يوم 21- 11 - 2022 أي -قبل يومين- كونه أنهى محكومية الاعتقال الإداري، لكن محكمة الاحتلال مددت اعتقاله لشهرين آخرين.

وحمّلت زوجة الأسير الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، وعن أي تطور خطير يُستجد عليه.

وناشدت الجهات الدولية والحكومية والرسمية والمؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى؛ بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسير المريض.

"الاحتلال يرتكب جريمة"

نادي الأسير الفلسطيني، بدوره قال إنّ "أجهزة الاحتلال بما فيها مخابراته، وإدارة المعتقلات تنفذ جريمة بحقّ المعتقل الإداريّ عبد الباسط معطان، الذي يُعاني من الإصابة بالسرطان في القولون، ويواجه تفاقما مستمرا بوضعه الصحي".

وأضاف النادي في بيان له وصل "شهاب" أنّ " قرار تمديد اعتقال الأسير لشهرين يؤكّد لنا أنّ المحكمة العسكرية ما هي إلا ذراع لمخابرات الاحتلال فقط، وأنها محكمة صورية وشكلية، وأداة لترسيخ جريمة الاعتقال الإداريّ".

وأكد أنّ إدارة سجون الاحتلال ترفض إدخال الأدوية الخاصّة للمعتقل معطان، وتحتجزه في ظروف صعبة، الأمر الذي أدى مؤخرًا إلى ظهور أعراض صعبة، منها نزيف متكرر.

وحمّل نادي الأسير، سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن مصير وحياة المعتقل معطان، وكافة المعتقلين المرضى الذين يواجهون جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، خاصّة مع التصاعد الراهن في أعداد الحالات المرضية، والجرحى.

يشار إلى أن معطان أسير سابق أمضى نحو 9 سنوات في سجون الاحتلال، غالبيتها رهن الاعتقال الإداريّ، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء.

وكانت سلطات الاحتلال، قد أعادت اعتقال معطان إداريا في شهر تموز الماضي، وأصدرت بحقّه أمر اعتقال إداري لمدة 6 شهور، وذلك بعد ثلاثة شهور من الإفراج عنه، وخلال تلك الفترة لم يتلق العلاج اللازم، وحتى بعد الإفراج عنه لم تتح له في هذه الفترة القصيرة متابعة علاجه كما قرر له الأطباء، كما أنّه كان بحاجة للسفر لمتابعة علاجه، إلا أنّ الاحتلال حرمه مجددًا من فرصة سفره للعلاج.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة