قائمة الموقع

تقرير الأسير معطان.. احتلال ومرض خبيث يهددان حياته

2022-11-23T11:39:00+02:00
الأسير معطان.. احتلال ومرض خبيث يهددان حياته
شهاب

شهاب- عبد الحميد رزق

فاقم الاحتلال "الإسرائيلي" من معاناة الأسير المريض بالسرطان، عبد الباسط معطان (48 عاما) من بلدة برقة شرق رام الله، بعدما حرمه أدويته، لا سيما أن حالته الصحية باتت بوضع خطر للغاية، وبدأ المرض ينهش أكثر بجسده المهترئ.

الأسير عبد الباسط معطان، تعنت سجان الاحتلال مرارًا في منحه أدنى حقوق الرعاية الصحية، إذ أنه منذ لحظة دخوله الزنازنة بتاريخ 21- 7 الماضي، لم يتلق أي نوع من الدواء حتى يومنا هذا.

حاولت عائلة الأسير عبر مؤسسات حقوقية، وجمعية الصليب الأحمر، إرسال الأدوية وإدخالها إليه، لكن الاحتلال لم يتجاوب معهم بتاتا، ورفض كل تلك المساعي.

"يعاني من نزيف دموي متكرر"

زبيدة معطان، زوجة الأسير عبد الباسط، أكدت أنّه ظهرت على حالته الصحية تطورات خطيرة، أبرزها النزيف المتكرر، وكتل سرطانية جديدة و"تواليل"، وكتل على الرئتين غير معروفة ماهيتها، ويرفض الاحتلال إجراء صورة طبقية له للكشف عن مدى خطورتها.

وقالت زوجة الأسير في حديث خاص مع وكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الأربعاء، إنّ "الاحتلال لم يقدم للأسير أي نوع من العلاج، بل يرفض أن يدخل علاجه التي ترسله العائلة".

وأضافت "الاحتلال آخر مرة فكّر في منح الأسير علاجه، أعطاه حبوب مسكن (الأكامول)، التي لا تقدر على أن تغير أي شيء في وضعه الصحي، لكن عبد الباسط رفض أن يتناولها".

وأشارت إلى أنّه كان من المفترض أن يتم الإفراج عن الأسير عبد الباسط يوم 21- 11 الماضي -قبل يومين- كونه أنهى محكومية الاعتقال الإداري، لكن محكمة الاحتلال مددت اعتقاله لشهرين آخرين.

وحمّلت زوجة الأسير الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، وعن أي تطور خطير يُستجد عليه.

وناشدت الجهات الدولية والحكومية والرسمية والمؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى؛ بالتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسير المريض.

"الاحتلال يرتكب جريمة"

نادي الأسير الفلسطيني، بدوره قال إنّ "أجهزة الاحتلال بما فيها مخابراته، وإدارة المعتقلات تنفذ جريمة بحقّ المعتقل الإداريّ عبد الباسط معطان، الذي يُعاني من الإصابة بالسرطان في القولون، ويواجه تفاقما مستمرا بوضعه الصحي".

وأضاف النادي في بيان له وصل "شهاب" أنّ " قرار تمديد اعتقال الأسير لشهرين يؤكّد لنا أنّ المحكمة العسكرية ما هي إلا ذراع لمخابرات الاحتلال فقط، وأنها محكمة صورية وشكلية، وأداة لترسيخ جريمة الاعتقال الإداريّ".

وأكد أنّ إدارة سجون الاحتلال ترفض إدخال الأدوية الخاصّة للمعتقل معطان، وتحتجزه في ظروف صعبة، الأمر الذي أدى مؤخرًا إلى ظهور أعراض صعبة، منها نزيف متكرر.

وحمّل نادي الأسير، سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن مصير وحياة المعتقل معطان، وكافة المعتقلين المرضى الذين يواجهون جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، خاصّة مع التصاعد الراهن في أعداد الحالات المرضية، والجرحى.

يشار إلى أن معطان أسير سابق أمضى نحو 9 سنوات في سجون الاحتلال، غالبيتها رهن الاعتقال الإداريّ، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء.

وكانت سلطات الاحتلال، قد أعادت اعتقال معطان إداريا في شهر تموز الماضي، وأصدرت بحقّه أمر اعتقال إداري لمدة 6 شهور، وذلك بعد ثلاثة شهور من الإفراج عنه، وخلال تلك الفترة لم يتلق العلاج اللازم، وحتى بعد الإفراج عنه لم تتح له في هذه الفترة القصيرة متابعة علاجه كما قرر له الأطباء، كما أنّه كان بحاجة للسفر لمتابعة علاجه، إلا أنّ الاحتلال حرمه مجددًا من فرصة سفره للعلاج.

اخبار ذات صلة