المرحلة القادمة أكثر سخونة وتطرفاً

هيئة دعم الداخل المحتل: شعبنا لن يستسلم لحكومة اليمين المتطرف

بن غفير ونيتنياهو

حذرت الهيئة الوطنية لدعم وإسناد شعبنا الفلسطيني بالداخل المحتل من الاتفاق الذي أبرم مؤخراً بين "نتنياهو" وبن غفير في إطار مفاوضات تشكيل حكومة الاحتلال بعد فوز اليمين، واليمين الفاشي والعنصري بالانتخابات الأخيرة لبرلمان دولة الاحتلال.
وأكدت الهيئة خلال بيان لها وصل وكالة "شهاب" نسخة عنه، أن شعبنا في الداخل المحتل لن يستسلم لأي حكومة تستهدف وجوده وحقوقه.

وأوضحت أن خطورة الاتفاق تبرز بالمسؤوليات والصلاحيات الواسعة التي منحها نتنياهو لـ"بن غفير".

وينص الاتفاق على منح "بن غفير" وزارة الأمن الداخلي والتي سيطلق عليها اسم وزارة "الأمن القومي" والتي تتضمن صلاحيات واسعة في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية، وتشكيل حرس خاص، والإشراف على "حرس الحدود"، وعلى إدارة السجون، وكذلك المناطق التراثية وعلى منطقتي النقب والجليل والمثلث.

وأضافت الهيئة أن تسليم "بن غفير" بوصفه زعيم الصهيونية الدينية لهذه المهمات والصلاحيات يعني الاعلان عن مرحلة جديدة من الصراع أكثر سخونة وتطرفاً بحق الشعب الفلسطيني، في محاولة لحسم الصراع بوسائل الإرهاب والعنف على حساب حقوق شعبنا الثابتة والمشروعة.

وأشارت الهيئة الوطنية لدعم وإسناد شعبنا الفلسطيني بالداخل المحتل إلى أن مشاريع الاستيطان والتلويح بالتطهير العرقي والاستمرار بسياسة التمييز العنصري لن ترهب شعبنا الذي أثبت قدرته على الصمود ومقاومة مشاريع التصفية وإصراره على نيل أهدافه بالتحرير والعودة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة