وسم "التنسيق خيانة" يتصدر تويتر مُجددا

خاص غضب واسع.. أجهزة السلطة تصادر عبوات مُعدة للتفجير ضد قوات الاحتلال

مقاومون في الضفة

شهاب - أحمد البرعي

استنكر نشطاء فلسطينيون، قيام أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، بمصادرة عبوات متفجرة، كانت مُعدة للتفجير في عمليات للمقاومة ضد الاحتلال "الإسرائيلي"، بالضفة المحتلة.

وتفاعل رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مُجددا، عبر وسم (التنسيق خيانة)، واعتبروا أن السلطة ما زالت تسير عكس نهج شعبنا المقاوم، وتؤكد أنها ستبقى خادمة لأمن الاحتلال ومستوطنيه.

الأسير المحرر سلطان العجلوني أرفق خبر "إحباط" السلطة الأخير لعمليات المقاومة، وكتب: "لولا سلطة البناشر التي تقودها فتح لسمعنا عويل الاحتلال صباح مساء، لكنها الخيانة يا سادة".

وكتب المواطن يوسف القيشاوي بأسف كبير: "شغل أيام وأسابيع وأشهر وربما بل أكيد سنوات، يضيع بلحظة يتجرد بها المنسق من مشاعره وأحاسيسه وقيمه وأخلاقه وهو يقدم مصلحة شخص أو مجموعة أشخاص من الشواذ أخلاقيا على مصلحة وطن وشعب كامل مشرد بين دول العالم في انتظار عودته على يد المقاومة".

وربط الناشط عمر، فشل الاحتلال بالقبض على منفذي تفجيرات القدس الأخيرة بعدم تواجد أجهزة أمن السلطة فيها، بقوله "استحضار عملية القدس التفجيرية الأخيرة وعدم تمكن الاحتلال من القبض على المنفذين وذلك بسبب وقوع العملية في مناطق لا تنشط فيها قوات أمن عباس".

بدورها، نددت خديجة حمادة بالتنسيق الأمني، وغردت: "المقاومة الفلسطينية وسام فخر على جبين الكون، وسلاحها فخر أمة تفيق من سباتها، هذه أشياء لن يفهمها كبار أرباب التنسيق الأمني".

كما غرّد الصحفي أحمد أبو نصر "نهجان لن يلتقيا، نهجٌ مقاوم ونهجٌ مفاوض، وخيارنا مقاومة".

بينما أشار الناشط يحيى بشير إلى أن التنسيق الأمني لأجهزة أمن السلطة مع الاحتلال يستهدف جميع المقاومين، دون فصيل معين، بقوله "يظن البعض أن خلاف سلطة فتح مع العمل المقاوم، متمحور حول عناصر حماس فقط. لكنها في حقيقة الأمر تختلف مع فكرة المقاومة".

وأضاف أن "التاريخ لن ينسى مجزرة مسجد فلسطين، ثم إطلاق النار على قائد السرايا بجنين "علاء أبو الرب" واعتقال السعدي وعائلته قبل سنوات وما زالوا على عهدهم".

فيما غردت غدير كمال على وسم (التنسيق خيانة): "إشعال الانتفاضة واجب على الجميع، فلا خير في المستكينين، ولا خير في من نسي دماء شهدائنا الميامين ونسق وخان".

وكان تقرير إسرائيلي، قد كشف عن عثور أجهزة أمن السلطة يوم الخميس الماضي، على كميات كبيرة من المتفجرات والعبوات شمال الضفة.

وأوضح التقرير أن العبوات كانت مُعدة لتنفيذ عمليات داخل "إسرائيل"، مشيرًا إلى أنها رسالة للمقاومين بأن السلطة ستعمل في أكثر الأماكن صعوبة.

وذكرت أن وزن العبوات الناسفة يصل لعشرات الكيلوغرامات، و6 صواعق، وكميات كبيرة من المواد المتفجرة.

كما أفاد باعتقال أجهزة السلطة ناشطين من حركة الجهاد الإسلامي، خلال عملية التفتيش وإحباط العبوات الناسفة.

ويأتي نشاط أجهزة السلطة الأخير تزامناً مع تصاعد عمليات الاعتقال التي تنفذها قواتها وأيضا قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الأسرى المحررين والمقاومين والمواطنين بالضفة الغربية المحتلة.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة