فصائل تنعى شهداء رام الله والخليل وتؤكد على استمرار المقاومة

وداع مؤثر للشهيدين الشقيقين جواد وظافر الريماوي

نعت القوى والفصائل الفلسطينية صباح اليوم الثلاثاء، شهداء رام الله والخليل، الذين ارتقوا فجر اليوم برصاص قوات الاحتلال.

وأكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، على أن استشهاد ثلاثة شبان بينهم شقيقان في الضفة الغربية صباح اليوم برصاص قوات الاحتلال، سيواجه بتصعيد الفعل المقاوم والعمل الثوري ردًا على الإرهاب الصهيوني.

وقال قاسم خلال تصريح صحفي، وصل وكالة "شهاب" نسخة عنه، إن الاحتلال الصهيوني يحاول بائسًا أن يوقف نضال شعبنا المشروع لاسترداد أرضه وانتزاع حريته عبر عمليات القتل والاغتيال، موضحاً أن هذه الدماء ستكون وقودًا لثورة شعبنا وانتفاضته المستمرة.

بدورها، نعت حركة الجهاد الإسلامي  الشهداء الأبطال الذين ارتقوا في رام الله والخليل مؤكدةً على دعمها انتفاضة شعبنا المستمرة.

وقالت الحركة خلال بيانها:" ننعى إلى جماهير شعبنا وأمتنا ثلة من شهداء فلسطين الأبرار: الشهيد مفيد محمد اخليل (44 عامًا)، من بيت أمر بالخليل، والشهيدين الشقيقين جواد وظافر عبد الرحمن الريماوي (22 و21 عامًا)، الذين ارتقوا برصاص العدو المجرم خلال اقتحام كفر عين برام الله المحتلة".

وأكدت على أن الاحتلال لن يهنأ بالأمن على حساب دمنا الفلسطيني، وأن هذا الدم الطاهر سيشعل مزيداً من الغضب والانتفاضة في كل الساحات.

وشددت على أن استمرار جرائم العدو واستباحة مدننا في الضفة والقدس لن يثني شعبنا عن الاستمرار في صموده، ودعم المقاومين الشجعان الذين يواصلون مسيرة التضحية وضرب العدو وتحطيم عنجهيته وجبروته، داعيةً إلى تعزيز صمود شعبنا واحتضانه لمقاتليه حتى زوال الاحتلال عن أرضنا.

وأشادت الحركة بصمود أهلنا في رام الله والخليل، وبعزيمة الشباب الذين تصدوا لاقتحام العدو وأوقعوا الخسائر الفادحة في صفوفه، وصنعوا ملحمة بطولية تؤكد إصرار شعبنا على مواصلة المقاومة وتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه.

من جهتها، أكدت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، أنّ تصعيد الاحتلال لعدوانه في مخيمات وبلدات ومدن الضفة المحتلة، يأتي ضمن سياسة عنصرية ممنهجة، ما يتطلّب وحدة ميدانيّة على أعلى المستويات لصد هذا العدوان، متوجهةً بتحيّة الفخر والاعتزاز لجميع المقاومين الذين يسطّرون يوميًا أروع صور الاستبسال في مواجهة هذا الاحتلال على طريق تعظيم الاشتباك وتوسيع دائرته.

ودعت الشعبيّة المجتمع الدولي والمؤسّسات الحقوقيّة والإنسانيّة للتدخّل الفوري لوقف انتهاكات الاحتلال ولجم توجّهات الحكومة اليمينيّة الفاشيّة التي أفرزها المجتمع العنصري في كيان الاحتلال كانعكاسٍ حقيقي لطبيعته الإجراميّة.

من جانبها، شددت حركة الأحرار، على أن جرائم الاحتلال المتصاعدة لن تكسر معنويات وإرادة شعبنا الثائر.

وقالت الأحرار، في بيان وصل وكالة "شهاب" نسخة عنه، إن ما تشهده مدن ومخيمات الضفة من اقتحامات وعدوان همجي متواصل هو استمرار للحرب التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا والتي تزداد اشتعالاً نتيجة التحريض المستمر من جانب قادته المتطرفين الذين يروا في الدم الفلسطيني سُلماً لهم للوصول لسدة الحكم.

وأضافت، هذا الإجرام يزيد شعلة ثورة شعبنا المتواصلة ويعزز من إرادة وعزيمة أبطال الضفة الذين يكتبون بدمائهم وبطولاتهم تاريخاً مجيداً لشعبنا وأمتنا، وسيواصلون المقاومة والمواجهة حتى دحر الاحتلال.

بدورها، نعت لجان المقاومة في فلسطين، الشهداء الثلاثة، مؤكدة، أن دماء شهداء شعبنا الأبي ستبقى الحقيقة الثابتة التي ستمحو عتمة ظلام الباطل الصهيوني الزائل بإذن الله.

من جانبها نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الشهداء الثلاثة، مؤكدة أن دماء الشهداء ستزهر انتفاضة تعيد حقوق شعبنا وتقتلع الاحتلال من أرضنا.

 وأكدت الجبهة على أن جرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل والمتصاعد على أبناء شعبنا لن تحقق له أمناً ولن ترعب شعبنا، بل ستعزز من شعلة المقاومة في الضفة والقدس.

وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة اليوم، الإضراب الشامل حدادا على أرواح الشهداء الأبرار في بيت ريما وشهداء شعبنا في كل مكان.

ودعت القوى في تصريح مقتضب، أبناء شعبنا لتصعيد المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، مطالبة بحماية دولية.

وأعلنت وزارة الصحة فجر اليوم استشهاد الشاب مفيد اخليل خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت أمر قرب الخليل، كما أعلنت عن استشهاد الشقيقين جواد وظافر الريماوي متأثرين بإصابتهما برصاص الاحتلال في بلدة كفر عين شمال غرب رام الله.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة