النائب زعارير: بطش وقتل الاحتلال لن يوهن من إرادة شعب آمن بحقه في الحرية

النائب باسم زعارير

أكد النائب باسم زعارير أن البطش والقتل لن يوهن من إرادة شعب آمن بحقه واستعد لدفع الثمن، وأن جرائم الاحتلال دليل على الخوف والتخبط وفقدان القدرة على التركيز والسيطرة.

وقال زعارير إن دماء الشهداء توقد لدى شعبنا الهمة والعزم ومواصلة المشوار، الذي ستكون نهايته فرجا وخلاصا من الاحتلال.

 وأوضح أن هؤلاء الشهداء هم صفوة شعبنا وقدموا أنفسهم على طريق الحرية، مشيراً  إلى أن شعبنا يعاهدهم على المضي بنفس مسيرتهم.

 ووجه زعارير التقدير والإجلال لأهالي الشهداء لما يضربونه من أعظم الأمثلة على الصبر والاحتساب، مستشهداً بعائلة الريماوي التي قدمت اثنين من أبنائها أشقاء فداء للوطن.

وقال: "نحن إذ نستجلب شأآبيب الرحمة لأرواح شهداء الوطن فإننا نفخر بهم فكلنا ميتون لكن هذا الممات يغيظ العدا".

وأشار إلى أن جنود الاحتلال القتلة أطلقوا العنان للحقد بحق أبناء شعبنا، دون اعتبار ودون أي رادع من ضمير لأنهم أعداء للإنسانية وأعداءً للحق.

وارتقى 5 شهداء في الضفة الغربية المحتلة منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء، ارتقى أربعة منهم في رام الله، والخامس في الخليل.

واستشهد الأسير المحرر رائد غازي النعسان، مساء اليوم، بعد إصابته برصاصة في الصدر أطلقها عليه جنود الاحتلال الصهيوني خلال مواجهات شهدتها قرية المغير شمال شرق رام الله، وأصيب آخرين.

وارتقى الليلة الماضية وصباح اليوم ثلاثة شهداء برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، إثر مواجهات أعقبت اقتحام بلدتي كفر عين برام الله وبيت أمّر في الخليل، وهم جواد وظافر عبد الرحمن ريماوي، ومفيد اخليّل.

وارتقى الشهيد الفدائي البطل راني مأمون فايز أبو علي (45 عاما) من سكان بلدة بيتونيا قضاء رام الله، بعد تنفيذ عملية دهس شرق رام الله أدت لإصابة مجندة من جيش الاحتلال بجروح خطيرة.

وبشهداء اليوم يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ مطلع العام الجاري، في الضفة الغربية ومدينة القدس، وقطاع غزة إلى 207 مواطنين، بينهم 5 مسنين و13 فلسطينية، بالإضافة لـ 47 طفلًا، وفق إحصائية نشرتها وزارة الصحة.

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة