البرغوثي: جرائم الاحتلال ستواجه بالإصرار على المقاومة والثأر لدماء الشهداء

فادية البرغوثي

أكدت الناشطة السياسية فادية البرغوثي أن إرهاب الاحتلال وجرائمه ستواجه بالإصرار على مواصلة المقاومة والسير على درب الشهداء والثأر لهم.

 وشددت البرغوثي على أن كل جريمة ستودي إلى تصاعد الأحداث والمقاومة، لأن الجيل لن يسكت ولن يصمت على ما يرتكب من جرائم بحق شبابنا.

وأشارت إلى أن الشهداء ارتقوا بسيرة حسنة مقبلين غير مدبرين، وأن الجموع التي تحمل الشهداء وتشيّعهم لن تحمل في داخلها الخوف والضعف رغم أن القلوب مليئة بالحزن.

 وقالت البرغوثي إن زميلتها المربية الفاضلة إسراء الريماوي والدة الشهيدين جواد وظافر، معلمة لغة إنجليزية كانت مرتبطة جدا بأبنائها، عاشت حياتها مع والدهم من أجل إنشاء وتربية جيل صالح.

 ولفتت إلى أن الشهيدين ريماوي وشقيقاتهم متفوقين في أخلاقهم ودراستهم، وكان هدف والدتهم تخريجهم وتزويجهم ورؤية أحفادها.

 وبيّنت البرغوثي إ أن الاحتلال وكالمعتاد يقطف أحلام الفلسطيني، ويقضي عليها برصاصاته الغادرة والجائرة.

وارتقى 5 شهداء في الضفة الغربية المحتلة منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء، أربعة منهم في رام الله والخامس في الخليل.

واستشهد الأسير المحرر رائد غازي النعسان مساء اليوم، بعد إصابته برصاصة في الصدر أطلقها عليه جنود الاحتلال الصهيوني خلال مواجهات شهدتها قرية المغير شمال شرق رام الله.

واستشهد الليلة الماضية الشاب مفيد اخليّل برصاص الاحتلال خلال مواجهات في بيت أمر شمال الخليل.

كما ارتقى الفدائي البطل راني مأمون أبو علي (45 عاما) من سكان بلدة بيتونيا قضاء رام الله، بعد تنفيذه عملية دهس شرق رام الله أدت لإصابة مجندة من جيش الاحتلال بجروح خطيرة.

وبشهداء اليوم يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ مطلع العام الجاري، في الضفة الغربية ومدينة القدس، وقطاع غزة إلى 207 مواطنين، بينهم 5 مسنين و13 فلسطينية، بالإضافة لـ 47 طفلًا، وفق إحصائية نشرتها وزارة الصحة.

وزفت حركة حماس الشهداء، مؤكدة أنّ شعبنا لن يقف مكتوف الأيدي أمام جرائم الاحتلال، ولن يصمت أمام إراقة دماء أبنائنا واستمرار الاعتداء على مدننا ومقدساتنا وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى المبارك، وسيواجه ذلك بالمقاومة بكل أشكالها، وستبقى حالة الاشتباك مع العدو سبيلنا نحو الحرية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة