خاص قرار كارثي و4 أخرى وراء خروج "العنابي" المبكر من كأس العالم

لاعبو قطر

خرج المنتخب القطري خالي الوفاض من بطولة كأس العالم 2022, بعدما أخفق في حصد أي نقطة خلال مبارياته الثلاثة بالمسابقة.

قطر خسرت جميع لقاءاتها أمام كل من الإكوادور (0-2), والسنغال (1-3), وهولندا (0-2) تواليا, لتحتل المركز الرابع والأخير في المجموعة الأولى دون أي نقطة.

وفي التقرير التالي نستعرض لكم أبرز الأسباب التي وقفت خلف خيبة الأمل القطرية في كأس العالم 2022.

سقف التوقعات:

قبل انطلاق كأس العالم, رفعت الصحافة القطرية سقف التوقعات بشأن وصول منتخبها لدور الـ16 على أقل تقدير, ما وضع اللاعبين تحت ضغوطات كبيرة لتحقيق نتائج جيدة في البطولة.

ورغم أن قطر حققت كأس أمم آسيا 2019, وقدّمت مستويات قوية في الكأس الذهبية 2021, وحققت نتائج جيدة في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم, إلا أن المنتخب لم يظهر بالشكل المطلوب في المونديال, بسبب الضغوطات على اللاعبين.

قلة الخبرة:

أسهمت قلة الخبرة في خروج المنتخب القطري خالي الوفاض من المونديال, خاصة أنه يشارك للمرة الأولى في البطولة العالمية.

ومن المعروف أن أجواء المونديال تختلف كليا عن أي بطولة أخرى, إذ لم يكن عنصر الخبرة بجوار لاعبي "العنابي" في المونديال, الأمر الذي جعلهم غير قادرين على الظهور بالمستوى المتوقع منهم مسبقا.

قرار غير مدروس:

اتخذ الاتحاد القطري لكرة القدم, قرارا وصفه الكثيرون بـ"غير المدروس", عندما عزل لاعبي المنتخب عن بطولة الدوري, إذ لم يشارك أي لاعب مع ناديه في انطلاق الموسم الجديد.

وتواجد جميع لاعبي المنتخب في معسكر تدريبي مغلق بعيدا عن مباريات الدوري, ما جعلهم يفتقدون لحساسية المباريات وقوتها, إذ اتضح ضعف اللياقة البدنية لدى البعض خلال الشوط الثاني من المباريات الثلاثة في المونديال على وجه الخصوص.

دكة بدلاء ضعيفة:

لعل أبرز نقاط الضعف التي عانى منها المنتخب القطري, هي انعدام الحلول في دكة البدلاء, باستثناء دخول محمد مونتاري في المباراة الثانية ضد السنغال, والذي أحرز الهدف التاريخي لـ"العنابي" في المونديال.

ودخل منتخب قطر البطولة, بدكة بدلاء ضعيفة دون أي خبرة كبيرة, ما ساهم في عدم تحقيقها الإضافة المطلوبة في اللقاءات الثلاثة.

المدرب:

يتحمل المدرب فيليكس سانشيز المسؤولية مباشرة عن نتائج منتخب قطر في المونديال, كونه تمسك بالخطة التي لعب بها مسبقا دون أي تغيير وفقا للخصم الذي يواجهه, بدليل عدم وجود أي لمسة فنية له خلال اللقاءات الثلاثة.

كما أن سانشيز تمسك بالعديد من اللاعبين رغم تراجع مستواهم, ما جعل البعض مطمئنا بشأن تواجده في تشكيلة المونديال.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة