نادي الأسير: قرار إبعاد الأسير الحموري جريمة خطيرة

المقدسي صلاح الحموري

اعتبر رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، أن قرار الاحتلال المفاجئ بإبعاد الحقوقيّ المقدسيّ والمعتقل الإداريّ صلاح الحموري إلى فرنسا، وسحب هويته المقدسية، هو قرار واضح من الاحتلال باستعادة جريمة الإبعاد الخطيرة، بحقّ المعتقلين والأسرى.

ولفت فارس في تصريحٍ صحفي، اليو م الخميس، أن قضية الحموري لن تكون الأخيرة إنّ لم يكن هناك موقف جدي لمنع هذه الجريمة، حيث أن الاحتلال استخدم هذه السّياسة الممنهجة على مدار العقود الماضية بحق المئات من الطلائعيين الفلسطينيين وعلى عدة مستويات دون أدنى اعتبار لما أقرته القوانين الدولية حيال هذه الجريمة.

وقال إنه من الواضح أن هذا القرار يأتي كذلك في ظل التحولات الكبيرة التي نشهدها مع وصول حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة إلى سدة الحكم في "إسرائيل".

وشدد على أن إبعاد الأسير الحموري هو اختبار وكاشف جديد لجدية العديد من الدول بالتعامل مع "إسرائيل"، وتحديدًا فرنسا، كون الحموري يحمل الجنسية الفرنسية

يُشار إلى أنّ المقدسي الحموري محامٍ وباحث ميداني في مؤسّسة الضمير، أمضى في الأسر أكثر من 8 سنوات، واعتقله الاحتلال عدّة مرات، الأولى عام 2001 لمدة 5 أشهر، وفي عام 2004 حوّلت سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر، ثم اعتُقل لمدة 7 سنوات عام 2005، وفي عام 2017، أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله إداريًا لمدة 13 شهرًا، كما منعته من دخول الضفة المحتلة لمدة عامين.

أبعد الاحتلال قبل عدة سنوات زوجته وهي حامل في الشهر السابع إلى فرنسا، بعد احتجازها 3 أيام في المطار، خلال عودتها إلى مدينة القدس.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة