جيش الاحتلال يقرر تعزيز الحراسة الشخصية على قاتل الشهيد مفلح

قاتل الشهيد عمار مفلح

قرر جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، تعزيز الحراسة الشخصية على الضابط في وحدات "حرس الحدود"، قاتل الشهيد عمار حمدي مفلح (22 عامًا) في حوارة، في جريمة إعدام ميدانية نفذّها يوم الجمعة الماضي، وذلك بحجة تلقيه "تهديدات على حياته".

جاء ذلك حسبما أفادت هيئة البث العام الإسرائيلية خلال نشرتها المسائية، مساء أمس الأحد، علمًا أن الاتحاد الأوروبي كان قد دعا إلى التحقيق في مقتل الشهيد مفلح وضمان المساءلة؛ فيما استنكرت الأمم المتحدة الجريمة ودعت إلى محاسبة المسؤولين عنها.

ولفتت هيئة البث إلى أن قائد قوات "حرس الحدود" قدّم دعمًا كاملًا للجندي القاتل الذي يبلغ من العمل 27 عامًا ويخدم في منطقة حوارة منذ سنوات، بقوله "هذا ما نود أن يفعله الجنود، التحييد وعدم الاعتذار".

فيما قال رئيس حكومة الاحتلال يائير لبيد، ردًا على الدعوات للتحقيق بالجريمة: "إن أي محاولة لتشويه الواقع هي وصمة عار".

وأظهر مقطع فيديو لجريمة الاحتلال جنديًا إسرائيليًا وهو يتدافع بالأيدي مع الشهيد مفلح، الذي حاول الإفلات من الاعتقال، قبل أن يقوم الجندي بإطلاق النار من المسافة صفر باتجاه الشهيد.

ومنعت قوات الاحتلال المواطنين ومركبات الإسعاف من الاقتراب من الشاب مفلح وهو ملقى على الأرض.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة