الفصائل تنعى الشهيد مناع وتؤكد أن محاولات الاحتلال لوقف الثورة الشعبية ستفشل

الشهيد عمر مناع

نعت الفصائل الفلسطينية إلى جماهير شعبنا ، الشهيد عمر مناع، الذي ارتقى صباح اليوم الإثنين برصاص الاحتلال، خلال اقتحامه مخيم الدهيشة جنوب شرق مدينة بيت لحم.

وأكدت الفصائل الفلسطينية في تصريحاتٍ منفصلة أن جميع محاولات الاحتلال لوقف المقاومة وثورة شعبنا، ستفشل بسواعد الأبطال وشبابنا الثائر.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" زفّت الشهيد عمر مناع "23 عاماً"، مشددةً أن شعبنا الحر وشبابنا الثائر سيواجه عدوان الاحتلال بمزيد من المقاومة.

وأكدت الحركة أن محاولات الاحتلال المستميتة لوقف المقاومة ستفشل بسواعد الأبطال الذين ينتفضون في كل أرجاء الوطن.

ووجّهت التحية إلى أهلنا وثوار شعبنا في بيت لحم الذين تصدوا لعدوان الاحتلال على مخيم الدهيشة، كما تقدّمت بالعزاء لذوي الشهيد ومحبيه، والدعاء بالشفاء العاجل للمصابين، والحرية للأسرى ومن بينهم يزن مناع شقيق الشهيد عمر.

كما نعى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي مهدي الشرقاوي شهيد بيت لحم عمر مناع، مؤكداً أن العدوان الصهيوني على شعبنا الصامد لن يجلب للاحتلال الأمن والاستقرار.

وشدد الشرقاوي على أن العدوان الصهيوني على شعبنا الصامد في مخيم جنين لن يجلب للاحتلال الأمن والاستقرار، موجهاً رسالة للاحتلال: "على بوابات المخيم ستتحطم أسطورة جيشكم وأمنكم المزعوم".

ووّجه تحية عز وفخر لأهلنا في مخيم جنين ومدينة جنين ولكتيبتنا المظفرة، الذين تصدوا ببسالة منقطعة النظير للعدوان الصهيوني.

من ناحيتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الرفيق منّاع كان من الرفاق الذين يتقدّمون الصفوف دائمًا للتصدّي لجرائم الاحتلال بحق مُخيّم الدهيشة، حيث ارتقى اليوم إلى جانب اعتقال عددٍ من الرفاق في إطار الهجمة الواسعة على الجبهة على أعتاب انطلاقتها المجيدة الـ55.

وشددت الجبهة على أنّ استمرار تحريض الاحتلال وتهديد رفاقها في مُخيّم الدهيشة يأتي في سياق الهجمة المسعورة التي يشنّها الاحتلال على الجبهة الشعبيّة في الضفة المحتلة منذ سنواتٍ طويلة، مُؤكدةً أنّ هذا التحريض والتهديد والملاحقة المستمرة لن تكسر إرادة رفاقها ومناضلي شعبنا في المخيم الذين يضربون على الدوام دروسًا في الشجاعة والتصدّي البطولي لجرائم الاحتلال.

من جهتها، أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن ارتقاء الشهيد مناع، لن يفت في عضد ثوارنا ومقاومينا بل سيزيد جذوة المقاومة اشتعالًا واتساعًا.

ودعت كل الأحرار والثوار للمزيد من عملياتهم البطولية و ضرباتهم المباركة ضد جيش العدو وقطعان مستوطنيه المجرمين.

فيما أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية، أن دماء الشهداء ستبقى نبراساً يضئ طريق التحرير.

وباركت سواعد المقاومين الذين اشتبكوا مع قوات العدو الصهيوني الغاشم في جنين، ويقومون بواجبهم في الدفاع عن شعبنا ومقدساتنا.

ودعت حركة المجاهدين المقاومين الأبطال إلى استمرار توجيه صلياتهم الصائبة من البنادق الطاهرة تجاه صدور الأعداء، ثأراً وانتقاماً لدماء الشهداء.

وقالت إن ظن العدو الصهيوني أنه باعتقال المقاومين الأبطال في الضفة وملاحقتهم سينجح في وأد الحالة الثورية الممتدة هناك، فهو واهم، مشددةً أنه سيزيد شبابنا ومقاومينا إصراراً على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة