الأجهزة الأمنية تحمي الاحتلال فقط!

خاص الأخرس لـ شهاب: شعبنا يُقتل وقيادات السلطة تتنعم بالملايين

الشيخ ماهر الأخرس

خاص - شهاب

ذكر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الأسير المحرر الشيخ ماهر الأخرس، أن القيادة المتنفذة في السلطة الفلسطينية لا تشعر بمعاناة شعبنا، موضحًا أن أجهزتها الأمنية تنتهج التنسيق الأمني؛ لحماية الاحتلال والمستوطنين؛ كي تضمن استمرارها.

وقال الأخرس في تصريحٍ خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن القيادات المتنفذة بالسلطة تتنعم بالسفر والملايين والشركات، من دماء الشعب الفلسطيني، موضحًا أنهم لا يفكرون يومًا بأن يكونوا مع أبناء شعبنا؛ "لأن من لم يتألم من الاحتلال لا يمكن أن ينظر لمعاناة شعبه".

وأوضح أن القيادات المتنفذة، يريدون ضمان بقاء السلطة فقط؛ لأجل الرواتب والحوافز والتصاريح والسفر والعيش بعيدًا عن الشعب الفلسطيني، منوها إلى أن رئيسها محمود عباس يتفاخر بهذا العمل ويقول إنه مقدس.

وأشار إلى أن السلطة أصبحت ملزمة بفعل الضغوط من المجتمع الدولي، بالحفاظ على أمن الاحتلال؛ لأن مصالحها مربوطة بمصالحه، مستطردا: "إذا غضب منها المحتل، لن يضمن لها البقاء، فدورها الوظيفي هو الحفاظ على أمن الاحتلال".

ولفت إلى أن أجهزة أمن السلطة لا تحرك ساكنا إزاء جرائم الاحتلال والمستوطنين اليومية في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، رغم أنهم يحصلون على الرواتب من الضرائب التي يدفعها الشعب الفلسطيني.

وأضاف: "أجهزة أمن السلطة تحمي المحتل ولا تحمي الشعب، ولا يمكن لها إلا أن ترضي الاحتلال لأجل بقائها"، داعيًا إياها لـ"تغيير نهجها؛ لأن الشعب الفلسطيني إذا ثار، لن يغفر ولن يرحم كل من يتعاون مع الاحتلال".

وبحسب الأخرس، فإن رؤساء الأجهزة الأمنية يكون لهم مؤامرات في كل حالة تصبح في جنين ونابلس أو أي مكان بالضفة، متابعا: "يتآمرون عليها ويتفاخرون أنهم يتعاونون مع الاحتلال بداعي قتل الإرهاب والإجرام".

وأردف الشيخ الأخرس قائلا: "نسوا أن هذا محتل وأن هذه المقاومة تدافع عن شرف الأمة وبيوت هؤلاء المسؤولين في السلطة"، مشددًا على أهمية استمرار المقاومة وثبات شعبنا على أرضه وعدم تكرار أخطاء الماضي بالوثوق في المعاهدات والمواثيق والقوانين الدولية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة