"العام الحالي شهد قفزة بعدد العمليات"

مسؤول باستخبارات الاحتلال: كل المؤشرات تدل أننا سنتجه لتصعيد أكثر حدّة في الضفة

جيش الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار - أرشيفية -

قال رئيس قسم الأبحاث في جهاز الاستخبارات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال "الإسرائيلي"، عميت ساعر، إنّ "الضفة الغربية ستكون من الجبهات الأكثر تهديدًا (لإسرائيل) في العام المقبل"، مؤكدًا أن "كل المؤشرات تدل أنها ستشهد في الفترة القادمة تصعيدًا أكثر حدّة".

وأوضح ساعر أنّ العام الحالي شهد قفزة في عدد عمليات إطلاق النار والتي بلغت ثلاثة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، حيث وصل العدد حوالي 300 عملية إطلاق نار.

وبيّن أن التقديرات تشير إلى أن المجموعات العسكرية المسلحة في الضفة الغربية، ستتنافس في الفترة المقبلة على بسط قوتها وسيطرتها. مردفًا "ذلك يأتي تزامنًا مع ضعف دور السلطة، وتهميش الشعب الفلسطيني لقيادتها".

وشهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة عدة عمليات نوعية للمقاومة خلال شهر نوفمبر /تشرين الثاني الماضي، أدت إلى مقتل (6) إسرائيليين وإصابة (96) آخرين بجراح مختلفة.

ووثق مركز معلومات فلسطين "معطى" خلال تقريره الشهري لأعمال المقاومة بالضفة، استشهاد (20) مواطنا بنيران الاحتلال في (6) محافظات مختلفة، فيما أصيب (428) آخرين. وبلغ مجموع العمليات التي رصدها -معطى- خلال نوفمبر (1029) عملاً مقاوماً، بينهم (80) عملية إطلاق نار واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، وقعت (43) عملية منها في جنين.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة