قائمة الموقع

خاص خاطر لشهاب: السلطة تؤدي دورها الوظيفي المتعلق بمحاربة كافة أشكال النشاط الوطني المقاوم

2022-12-13T12:28:00+02:00
صورة تعبيرية
شهاب

خاص- شهاب

قالت الكاتبة والناشطة السياسية لمى خاطر، اليوم الثلاثاء، إن سياسات السلطة في الضفة الغربية سواء ضد حركة حماس أو غيرها من فصائل المقاومة لا تأتي بالدرجة الأولى في إطار الخصومة السياسية بينما في سياق دورها الوظيفي المتعلق بمحاربة كافة أشكال النشاط الوطني والمقاوم والتنظيمي حتى لو كان نشاطًا عاديًا.

جاء تصريح خاطر تعقيبًا على تصاعد حملات الاستدعاءات والاعتقالات السياسية التي نفذتها أجهزة السلطة ضد أبناء كوادر حركة حماس بالضفة الغربية بمناسبة ذكرى انطلاقتها الخامسة والثلاثين.

وأضافت خاطر في تصريح خاص لوكالة " شهاب" للأنباء، أن السياسات التي تنتهجها السلطة اعتدنا رؤيتها كل عام وتكون خلال تعاون بينها وبين أجهزة " الشاباك الإسرائيلي" في ملاحقة نشطاء حركة حماس، مشيرة إلى وجود تركيز على الجامعات الفلسطينية التي تحدث فيها فعاليات وأنشطة ومهرجانات الانطلاقة.

وذكرت خاطر، أن هذا العام زادت وتيرة الهجمة المزدوجة من السلطة والاحتلال ضد نشطاء حماس تحديدا في ظل تطورات أوضاع المقاومة في الضفة الغربية، لافتة إلى أنهم يعتبرون إحياء ذكرى الانطلاقة من شأنها أن تزيد عامل التحشيد والتعبئة المعنوية لصالح فكر ومنهج المقاومة لدى الشباب.

وأكملت، " لذلك تخشى السلطة من التأثير المعنوي على عقول الشباب الفلسطيني بفعل هذه الفعاليات والأنشطة، ولذلك تشدد من هجمتها بملاحقة كافة أشكال هذا النشاط".

وأشارت، إلى أن السلطة والاحتلال في محاربتهم لمسار المقاومة لا يحاربون فقط المظاهر المادية الواضحة، بل كل متعلقات هذا المنهج حتى على صعيد حلقات القرآن في المساجد والأنشطة النقابية والجامعية والعمل السياسي والإعلامي باعتبار أن كل ذلك يكون في إطار دائرة مشروع المقاومة.

وأوضحت بأن هناك حالة من الاستنساخ الكامل بين السلطة والاحتلال بأدوات وأساليب الملاحقة، حيث يوزعون مساحات الاستهداف بينهم، مستندة بذلك على "اعتقال السلطة، الليلة الماضية نصف الطلاب في جامعة الخليل، والنصف الآخر اعتقلته قوات الاحتلال".

وحسب اعتقاد الكاتبة فإن هذه السياسة مستمرة للأجهزة الأمنية ولا تتأثر بالتغيرات السياسية على صعيد العلاقة بين حركتي حماس وفتح، لأنها هي الوظيفة الحقيقة لها في إطار حرصها على استمرار التنسيق الأمني، التي تمارسه بكل أوتيت بقوة وتوفر له كل الإمكانيات لتقديم الخدمات للاحتلال على أكمل وجه.

وأردفت،" أن هذه السياسات المسعورة لا يمكن مجابهتها إلا بمزيد من التحدي" مشددة على ضرورة عدم الرضوخ لمزيد من هذه السياسة وأن تكون المقاومة هي الأولوية ولا تتأثر بمثل هذه الحملات التي تستهدف تحيدها في الضفة الغربية.

وتواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية، حملتها المسعورة ضد عناصر ونشطاء من حركة حماس قبيل انطلاقتها الـ 35.

ورصدت لجنة أهالي المعتقلين، صباح اليوم، 251 انتهاكاً لأجهزة السلطة في الضفة خلال 48 ساعة.

وكان من بين الانتهاكات 27 اعتقال سياسي، و78 استدعاء، و13 تمديد اعتقال، و18 اقتحام منازل، و6 اعتداءات على النساء، إحداها ما زالت في المشفى.

 

اخبار ذات صلة