قال القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك، إن حركة حماس باتت في ضمير شعبنا ومحل طموحاته وآماله، فهي تقود المقاومة في فلسطين.
وبين أبو كويك أن حماس صورة صادقة عن التعبير الإسلامي الملتزم بقضايا شعبه، وأن كل الجماهير والفصائل الفلسطينية شاركت الحركة في عرسها المميز.
وفيما بتعلق بدور السلطة في الصفة الغربية، أوضح أن السلطة شريك أمني مع الاحتلال فهي لا تدخر جهدا في ملاحقة النشطاء وأنصار المقاومة، وتتسارع في إرضاء اليمين الصهيوني المتطرف من خلال التنسيق الأمني واعتقال النشطاء.
وأشار إلى مشروع التسوية قد فشل، وليس هناك مشروع وطني للسلطة، إلا الحفاظ على المكتسبات الشخصية فقط لا غير.
وأضاف: "من لا يرفع صوته عاليا من الفصائل برفض التنسيق الأمني هو شريك مع السلطة، ولا يمكن أن نقبل أن تكون السلطة شريكا مع الاحتلال في قمع شعبنا".
ووجه أبو كويك رسالة إلى عناصر حركة فتح برفع صوتهم عاليا لإبداء موقفهم تجاه التنسيق الأمني.
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنَّ فلسطين من بحرها إلى نهرها هي أرضنا التاريخية، وستمضي على خط التمسّك بها كاملة، وبحقّنا المشروع في الدّفاع عنها وتحريرها بكل الوسائل، وفي مقدّمتها المقاومة المسلّحة، خياراً استراتيجياً حتى ردع الاحتلال وزواله عنها.
وقالت حركة حماس في بيان صحفي بذكرى انطلاقتها الـ 35: “إن بناء شراكة وطنية حقيقية وجادة قائمة على برنامج نضالي موحّد، هي السبيل القادر على مواجهة الاحتلال الصهيوني".
وأوضح أن ذلك لن يتأتى إلاّ بالمُضي في تنفيذ إعلان الجزائر وما سبقه من وثائق سياسية وتفاهمات، تفضي إلى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، على أسس وطنية وديمقراطية تكون الانتخابات الشاملة المتزامنة هي الخيار الأمثل لتحقيق تطلعات شعبنا.