قائمة الموقع

خاص عساف لـ "شهاب": اقتحام السلطة منازل المواطنين بالخليل "عيب" وجريمة أخلاقية وقانونية

2022-12-15T13:47:00+02:00
جانب من اعتداء أجهزة السلطة على منازل المواطنين بالخليل
شهاب

وصف رئيس تجمع الشخصيات المستقلة بالضفة الغربية خليل عساف، اقتحام عناصر أجهزة أمن السلطة لمنازل عدد من المواطنين في مدينة الخليل، ليلة أمس، بذريعة رفع راية حركة حماس، بالجريمة الأخلاقية والقانونية التي تستوجب محاسبة المسؤول عنها.

ودعا عساف في تصريح خاص لوكالة شهاب، العشائر في مدينة الخليل إلى التوقف عند هذه الجريمة التي تعدت كافة الخطوط الحمراء، مساءلة الجهة التي ارتكبتها مجتمعيًا وعشائريًا، مشددًا على أن كل شخص يعتدي على القانون "غير محترم" أيًا كان موقعه أو مكانته.

وداهمت أجهزة أمن السلطة، الليلة الماضية، منازل عدد من المواطنين في مدينة الخليل بطريقة همجية، رافقها إطلاق النار وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما خلق حالة من الذعر والخوف في صفوف الأطفال والمواطنين.

 واعتقل عناصر أجهزة السلطة عددًا من الشبان من أنصار حركة حماس، بذريعة رفع الرايات الخضراء فوق سطح أحد المنازل.

وتابع عساف، لا يجوز التعدي على بيوت الناس وشرفهم، مؤكدًا على أن هذه الاعتداءات غير مبررة وغير قانونية، ولا يوجد أي قانون يمنع رفع راية حماس فهي شريك ومكون رئيسي ولها مكانتها في المجتمع الفلسطيني.

وأضاف عساف، كان من الأولى بالأجهزة الأمنية العمل على حماية أبناء الخليل من جرائم واعتداءات المستوطنين، والمهربين وتجار السلاح، وزعران الفوضى، وليس اقتحام بيوتهم وانتهاك حرمتها.

وتساءل عساف، لمصلحة من يتم القيام بهذه الأعمال الغير قانونية، والتي تمس بمفهوم الوحدة والشراكة السياسية، وتعمل على تقسيم البلد والتفرقة بين المواطنين.

وشدد على أن التعدي على بيوت المواطنين سلوك مخل بالقيم والأخلاق الوطنية والمجتمعية، مشيرًا إلى أن من قام بهذه الاعمال أشخاص معروفين، وبالتالي شكلوا إساءة لعائلاتهم والسلطة وسيادة القانون.

وأبدا عساف استغرابه من إصرار السلطة على إحداث حالة من الفوضى والكراهية والحقد بين المواطنين، ووضعهم في أزمات إضافة للازمات التي يعيشونها بفعل جرائم الاحتلال.

وتساءل عساف: هل المطلوب إيصال الناس إلى حرب أهلية؟ هل مطلوب من جميع المواطنين القبول بالذل؟، وماذا لو رفض أحد المواطنين القبول بالذل فعلى من ستقع المسؤولية على المواطن المُستفز ولا على الجهة المستفزة؟

وتابع، ما يحدث غير معقول، وللأسف من الواضح أن الحديث والمناشدات لم تحرك شيئًا في ضمائر ولا أخلاق من يرتكب هذه الاعتداءات بحق المواطنين.

وتابع عساف بحسرة، " ارحمونا لإنه الناس عندها قهر وهموم كبيرة لا تسعها صدورها، ويجب أن ندق على الحائط أنه يوجد لدينا احتلال وجاي علينا كارثة كبيرة من وراه".

وشدد على أن حماس شريك رئيسي، وتنظيم "فارض نفسه" وله شعبيته ومكانته في المجتمع الفلسطيني، ولا يستطيع أحد إلغاءه.

وأردف عساف، هل تريد السلطة إلغاء حماس وإنهاء وجودها؟، مجيبًا: حماس ليست قادمة إلى فلسطين أو الخليل أو نابلس في زيارة، مشيرًا إلى أن كل بيت فلسطيني يضم أشقاء منتمين إلى كافة الفصائل الفلسطينية.

وفي حال إصرار السلطة في الضفة الغربية على إلغاء حركة حماس، اقترح عساف باستهزاء على السلطة سن قانون لتسفير وترحيل الناس إلى خارج فلسطين.

وختم عساف: كلنا بحاجة لبعض، بالتالي ارحمونا من "شان الله"، بدنا قانون ولن نخونكم ولكن لن نسكت على أخطائكم التي أصبحت جرائم.

 

 

 

 

اخبار ذات صلة