غدا الأحد 18 /12 /2022، الأقصى في انتظارنا جميعا كي نكون له حماة نصد كيد المستوطنين الذين يهددون باقتحام الأقصى فيما يسمونه عيد الحانوكاه اليهودي. هؤلاء السائبة المجرمون يعدون العدة للاقتحام بكل ما يملكون من أدوات بحماية من شرطة الاحتلال وقواته وهو أول دليل على جبنهم، ولذلك نحن مدعون للرباط والاحتشاد في المسجد الأقصى وباحاته حتى نحول دون تحقيق مخططاتهم الخبيثة، وندافع عن المسجد الأقصى مسرى رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
غدا يومكم، فلنكن على قدر المسئولية وأنتم كذلك لأن وجودكم بصدوركم العارية وبأيديكم الخاوية وبهتافكم: الله أكبر سيضع الخوف في صدورهم والرهبة في أنفسهم ويدركون أن للأقصى رجال لن ولم يفرط فيه مهما كان الثمن، فهم عن الأقصى والقدس مدافعين ومتصدين لكم.
أروهم منكم ما يخيفهم، وأوصلوا لهم رسالة التحدي والصمود وكونوا لهم بالمرصاد.
يا أيها الاخوة الكرام يا أهل القدس والضفة والثمانية والأربعين، يا من بإمكانه الوصول للمسجد وباحاته ليس غدا فقط بل من الآن أعلنوا نية الرباط دفاعا عن دينكم ومعتقداتكم ومقدساتكم، فهي اليوم في انتظاركم فكونوا لها وصدوا عنها هجمة يهود، وأكدوا لهم وللجميع أن القدس لها رجالها وأهلها ومن يدافعون عنها ويقدمون من أجلها الغالي والرخيص.