قائمة الموقع

محللون: تسريبات الشيخ تثبت وصول معركة "خلافة عباس" لمراحل متقدمة

2022-12-27T18:22:00+02:00
محمود عباس وحسين الشيخ وماجد فرج
شهاب

عقّب محللون فلسطينيون على تسريبات القيادي في حركة فتح حسين الشيخ، والتي نشرتها وكالة "شهاب" للأنباء، صباح اليوم الثلاثاء 27 ديسمبر/ كانون ثاني 2022، وكشفت فيها مدى احتدام معركة خلافة رئيس السلطة محمود عباس (87 عامًا).

واعتبر المحللون في تصريحاتٍ تلفزيونية، تابعتها وكالة "شهاب" للأنباء أن القياديين في حركة فتح حسين الشيخ وماجد فرج، يسعان إلى الاستفراد بالسلطة بإشراف من حكومتي الاحتلال "الإسرائيلي" والأمريكية، وإزاحة محمود عباس من المشهد السياسي العام.

رئيس مركز الدراسات السياسية والتنموية مفيد أبو شمالة، قال إن تسريبات حسين الشيخ أصابت رأس السلطة محمود عباس واتهمته بالفشل.

وأضاف أبو شمالة في تصريحاتٍ لقناة "الأقصى" الفضائية أن الشيخ تجاهل في التسريبات أطرافاً غير وطنية تدعم بعض الشخصيات للتوريث، مؤكدًا أن خلافات التوريث في السلطة وصلت إلى مراحل متقدمة جدًا.

وبيّن أن الجوقة المتنفذة المنتفعة في السلطة، مُرتبطة بولاءات غير وطنية، تُوجّه دفّة مُستقبلها، متابعًا "القيادة المتنفذة في السلطة ليس لهم علاقة بالمقاومة وبعيدة عن خيارات الشعب الفلسطيني".

وأشار إلى الشعب الفلسطيني يسير خلف خيار المقاومة وهو خيار مختلف عن نهج السلطة.

وأوضح أن تسريبات حسين الشيخ في هذا التوقيت يدل على صراع مُحتدم بين قُطبين على خلافة محمود عباس.

ووفق أبو شمالة، فإن هناك مخطط صهيوني أمريكي ليتصدر حسين الشيخ المشهد بعد رحيل رئيس السلطة محمود عباس.

أما الكاتب والمحلل السياسي محمود العجرمي، ذكر أن القيادة المتنفذة في السلطة اختطفت حركة فتح من تاريخها المجيد.

وأوضح العجرمي أن تسريبات حسين الشيخ تعكس ارتباط القيادة المتنفذة للسلطة بالاحتلال، كما تُشير إلى احتدام معركة التوريث ما بعد محمود عباس.

وأكد أن المعركة على خلافة ما بعد عباس أصبحت واضحة جدًا.

ولفت المحلل العجرمي إلى أن السلطة ليست وطنية، وأن الوقائع منذ اتفاق أوسلو حتى اللحظة تُشير إلى ذلك.

بدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي تيسير محسين أن حركة فتح تعيش في أزمة واضحة على صعيد الشخوص والبرنامج السياسي.

واعتبر محيسن أنه على حركة فتح التخلص من الشخصيات القيادية الذين أساؤوا لها ولتضحياتها.

وقال إن حسين الشيخ يُمارس السيطرة الكاملة على أقاليم حركة فتح في غزة والضفة، مُبيّنًا أن ماجد فرج والشيخ ظهرا في المشهد على حساب شخصيات مثل ناصر القدوة ونبيل شعث.

وأضاف أن المصالح المشتركة هي التي تجمع القيادة المتنفذة في السلطة.

وشدد المحلل السياسي محيسن على أن الصراع على خلافة عباس قد يصل إلى صراع دموي بين الأقطاب.

ووفق تقديره، ذكر أن حسين الشيخ سيقضي على جبريل الرجوب في طريقه لخلافة التوريث ما بعد عباس.

من ناحيته، قال المُعارض السياسي فايز السويطي إن الأيام الحالية تشهد صِراعًا كبيراً على خِلافة محمود عباس، لافتًا إلى أن أبرز المُرشحين لخلافته هما حسين الشيخ وماجد الفرج.

وأضاف السويطي أن تنصيب حسين الشيخ وماجد فرج لمناصب مهمة في السلطة، هو دليلٌ على تحضيرهم لما بعد محمود عباس.

وأكد أن الاحتلال يعد حسين الشيخ وماجد فرج لخلافة محمود عباس، متابعًا "ربما حظوظ حسين الشيخ أقوى من ماجد فرج".

وأكمل "في تقديري تسريبات حسين الشيخ مقصودة ومتعمدة منه لإرسال رسائل بأنه الأجدر لقيادة السلطة ما بعد أبو مازن".

وأشار المُعارض السويطي إلى أن الشارع الفلسطيني يرفض أن يصل أي شخص إلى حكم السلطة عن طريق دبابة أمريكية.

واعتبر أن شعبنا لا يمكن أن يقبل أي شخص يصل إلى سدة الحكم إلا عن طريق الانتخابات.

وبيّن أن حسين الشيخ وماجد فرج كلاهما مرفوض ومنبوذ من الشارع الفلسطيني.

اخبار ذات صلة