قائمة الموقع

تقرير هل تؤدي سياسة حكومة نتنياهو المرتقبة لتصعيد محتمل مع فصائل المقاومة بغزة؟

2022-12-28T11:20:00+02:00
صورة أرشيفية
شهاب

أوضح المختص في الشأن الإسرائيلي، عادل ياسين، أنّ "سياسة حكومة الاحتلال (الإسرائيلي) المرتقبة بزعامة بنيامين نيتنياهو، لن تؤثر على مجريات الأحداث مع غزة بشكل مباشر، بل على العكس ستتجنب المواجهة العسكرية مع فصائل المقاومة الفلسطينية".

وبيّن ياسين في تصريحٍ خاص بوكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الأربعاء، أنّ "حكومة نيتنياهو ستواصل سياسة إدارة الأزمات مع غزة في إطار الفعل ورد الفعل، كما أنها ستبقي (التسهيلات) مقابل الحفاظ على حالة الهدوء".

وقال إنّ "الحكومة الإسرائيلية الجديدة تضع نصب عينيها العمل العسكري مع غزة على مدار السنين الماضية، وباتت متيقنة بعد هذه التجارب أنها لن تتمكن من إخضاع المقاومة بالقوة العسكرية".

وبحسب ياسين، فإنّ "المواجهة مع غزة  قد تحدث في حالة تراكمت الأحداث في الضفة والقدس ووقع عدد كبير من الشهداء، أو قيام المتطرفين بخطوة استفزازية في الأقصى، لاسيما أنّ مقاومة غزة قد نجحت في صياغة معادلة الربط بين الكل الفلسطيني خلال معركة سيف القدس ولن تقبل بالتراجع عن تلك المعادلة".

وأشار إلى أنّ "مسألة التصعيد من عدمها، مرتبطة بتصرفات حكومة نتنياهو المرتقبة في القدس والضفة، بالإضافة إلى قدرة نيتنياهو على لجم أعضاء الكنيست المتطرفين ومنعهم من تطبيق تعهداتهم المتعلقة بالمسجد الأقصى وسن قوانين ضد الأسرى الفلسطينيين".

وتحظى حكومة نتنياهو الجديدة بدعم 64 من أعضاء الكنيست من أصل 120، بينهم 38 ينتمون لليمين الديني المتطرف، والتيارات الدينية والحريدية، و14 منهم يقطنون بالمستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.

اخبار ذات صلة