حمزة عماد – شهاب
أكد عضو التجمّع الوطني الديمقراطي عمر عساف، أن ما يسمى بحزب السلطة لا يريد أي حريات لأي أحد من الفصائل الفلسطينية، حتى أفراد حركة فتح نفسها في الضفة، لذلك تقوم أجهزة أمن السلطة بقمعهم جميعًا.
وقال عساف خلال حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن الوضع الحالي في الضفة الغربية يشكل استمرارًا لحالة التغول الأمني وسلطة الفرد وقمع الحريات التي تمارسها السلطة بحق المواطنين.
وأضاف "كل التقدير والاحترام لحماس في غزة التي أتاحت المجال لهذه الحريات رغم سلوك السلطة بحق أنصارها في الضفة".
وأشار عساف إلى أن استمرار السلطة في الضفة بسلوك القمع والاعتقالات السياسية ومنع رفع رايات الفصائل بالأخص "حماس والجهاد" ومنع احتفالات الأسرى المحررين من سجون الاحتلال يشكل خروجًا عن الحالة الفلسطينية.
ووجه عساف رسالة للجهة المتنفذة في السلطة مفادها، "أقول للقيادة التي تزداد عزلتها يومًا بعد يوم، أن قمع الحريات لن يقود في أي حالة من الأحوال إلى أن يستكين شعبنا لتوجهات حزب السلطة وينبغى الكف عن هذا السلوك"، موضحًا أن السلطة تريد استمرار التغول الأمني في الضفة.
وأقامت حركة فتح بغزة مهرجانين اثنين منفصلين، اليوم السبت 31 ديسمبر/ كانون أول 2022، للاحتفال بالذكرى الـ58 لانطلاقتها.
وأمنت وزارة الداخلية في غزة، سواء الشرطة بإداراتها المختلفة والدفاع المدني والخدمات الطبية، والإدارات المساندة، مهرجانا فتح الاثنين بغزة من أجل عدم حصول أي إشكاليات.