فقد الاحترام بعد ان كان له في السابق ، وحقر نفسه دون ان يحقره احد، دعا إلى قتل أهل سيناء بعد ترحيل أهلها منها ومن لا يرحل يقتل دون ان يُسأل عن اسمه أو هويته ، أي ارهاب هذا الذي يدعو اليه جهاد الخازن وهل هناك ارهاب أكبر من قتل الناس دون ذنب إلا أنهم يرفضون التهجير وترك ارضهم.
ثم يدعو الخازن إلى احتلال قطاع غزة من قبل الجيش المصري وتخليصه من سلاح المقاومة التي يواجه فيه قطاع غزة الاحتلال الصهيوني ، وهو يقر أن هذا الغزو المصري لو تم لن يخدم سوى الاحتلال ويدعي انه يكره الاحتلال .
يبدو أن الخازن يعشق الدولار المعتق والمشبع ببترول الخليج وهو يتحدث بلسان اسياده ممن يوجهونه بعد أن يقبض الثمن ، ان ما يتحدث عنه الخازن يتوافق مع ما يدبر لقطاع غزة من تجريده من سلاحه خدمة لمشروع التصفية للقضية الفلسطينية التي تقوده امريكا وتتولاه دول الاقليم التي يعمل الخازن خادما لها.
الخازن وفق بعد المصادر فلسطيني من مواليد الناصرة ، وهُجر إلى لبنان وحمل جنسيتها ولكن مع الاسف بعد هذا العمر يتحول من إنسان وديع إلى محرض يدعو إلى القتل والتدمير سواء سكان سيناء شعب مصر، أو إلى إحداث مقتله في شعب فلسطين من خلال دعوته مصر لغزو غزة .