قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن47 انتهاكًا ارتكب ضد الصحفيين خلال شهر ديسمبر الماضي.
وأوضحت وحدة الرصد والمتابعة بالمكتب في تقريرها الشهري، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 44 انتهاكًا بحق الصحفيين والإعلاميين، مقابل 3 انتهاكات فلسطينية بالضفة الغربية.
وبيّن التقرير أن قوات الاحتلال استهدفت بشكل مباشر ومتعمد الصحفيين والمصورين، وبمشاركة قطعان المستوطنين، وذلك خلال تغطيتهم الفعاليات السلمية والمسيرات والتي بلغت عدد (14) حالة اعتداء مستخدمة الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز السام عدا عن الضرب والشتم والركل.
وفي جانب الاعتقال والتقديم للمحاكمة والحبس المنزلي، سجّل التقرير(5) حالات تضمنت إصدار حكم بالاعتقال للصحفي محمود أبو الحسن، وتأجيل محاكمة الصحافية لمى غوشة وإبقائها على الحبس المنزلي والمنع من التواصل، وكذلك، اعتقال واحتجاز كل من الصحفيين عبد الرحمن حسان، وماهر هارون -افرج عنهما فيما بعد-.
كما سجّل التقرير (16) حالة منع من التغطية أو المشاركة في فعالية، من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه تخللها أساليب التهديد والشتم والاعتداء على المعدات الصحافية، تم خلالها تسجيل (1) مصادرة هاتف.
في حين وثّق التقرير (2) حالة اقتحام ومداهمة لمنزل الصحفي عبد الرحمن حسان، ومداهمة سيارة الصحفي معتصم سقف الحيط.
وتمادى الاحتلال في مضايقاته للصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال، حيث سجّل التقرير حالة (2) بحق الكاتب والأسير المريض وليد دقة وحرمانه من العلاج المناسب له ومواصلة الإهمال الطبي بحقه والاستهتار بحياته، وعدم عرضه على أطباء مختصين، خاصة أنه يعاني من سرطان في "النخاع"، وكذلك حرمان الإعلامية دينا جرادات من العلاج وتدهور حالتها الصحية قبل ان يفرج عنه فيما بعد.
وبشأن محاربة المحتوى الفلسطيني، أغلقت وحظرت إدارات مواقع التواصل الاجتماعي وبالتآمر مع الاحتلال الإسرائيلي أكثر من (4) حالات بدون سابق انذار وبحجة مخالفة تعاليم النشر.
وحول الانتهاكات الفلسطينية بالضفة، سجّل تقرير وحدة الرصد والمتابعة (3) حالات من الانتهاكات تمثّلت في الاعتداء على الصحفي راضي كرامة، وتهديده بالاعتقال قبل أن تقتحم منزل عائلته واعتقال بعض من أشقائه وأولاد عمه.