أدان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، أعمال شغب نفذها في البرازيل أنصار الرئيس السابق "جايير بولسونارو"، معتبرا "أن لا مكان لمظاهرات عنيفة في الديمقراطية"، حسب قوله.
وانطلقت يوم السبت تظاهرات حاشدة في "تل أبيب" ضد نتنياهو نفسه بعد أيام من تولي حكومته مهام عملها، احتجاجا على تعديلات تسعى لإدخالها على النظام القضائي. وأمس الاثنين دعا وزير الحرب السابق "بيني غانتس" الإسرائيليين إلى الخروج للتظاهر ضد حكومة نتنياهو محذرا من سيناريو حرب أهلية تشهدها كيان الاحتلال، فيما اعتبر نتنياهو تلك الدعوات دعوة صريحة للفتنة.
وقال نتنياهو في بيان لمكتبه نشره على حسابه بموقع تويتر: "ندين أعمال الشغب العنيفة التي وقعت أمس في برازيليا وتدعم المؤسسات الديمقراطية وسيادة القانون في البرازيل".
وأضاف فيما يمكن اعتباره إسقاطا على الداخل الإسرائيلي بعد مظاهرات خرجت ضده، "في الديمقراطية لا مكان للمظاهرات العنيفة ويجب احترام إرادة الشعب كما عبرت عنها نتائج الانتخابات".
وبعد ساعات من الاشتباكات، استعادت الشرطة مساء الأحد الماضي، السيطرة على المباني الحكومية في العاصمة برازيليا بعدما اقتحم الآلاف من أنصار الرئيس اليميني السابق "جايير بولسونارو"، مقر البرلمان والمحكمة العليا، وحاصروا قصر الرئاسة.
واتهم الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا الشرطة والاستخبارات في العاصمة برازيليا بـ"التواطؤ الصريح" وتسهيل اقتحام المتظاهرين لمباني حكومية وإحداث فوضى داخلها.
وقال دا سيلفا خلال اجتماع مع المحافظين اليوم الثلاثاء: "لقد أهملت شرطة العاصمة والاستخبارات في برازيليا التهديد بالهجوم".
وأضاف: "نلاحظ من خلال اللقطات، رجال الشرطة وهم يتحدثون مع المهاجمين، كان هناك تواطؤ صريح من الشرطة مع المتظاهرين".
وسبق أن رفض بولسونارو الاعتراف بالخسارة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر/تشرين الأول.
مع ذلك ينفي بولسونارو، المسؤولية عن تشجيع مثيري الشغب على اقتحام المقار الحكومية، ويقول إنه لطالما احترم الدستور وحكم القانون.