أكد الناشط السياسي عمر عساف، أن سلوك السلطة وأجهزتها الأمنية، يؤكد أنها لا تستخلص العبر من جرائمها بحق شعبها.
جاء ذلك تعقيبا على اعتداء قوات أمن السلطة، على مسيرة خرجت مساء اليوم على دوار الشهداء وسط نابلس؛ للمطالبة بالإفراج عن المطارد المعتقل في سجونها، مصعب اشتية ورفاقه والمعتقلين السياسيين.
وقال عساف في تصريحات لقناة الأقصى، تابعتها "شهاب" إن السلطة غير جادة للتصدي للحكومة الصهيونية الفاشية، مشيرا إلى أن "السلطة غير معنية بصمود المواطنين في وجه الاحتلال، وما تقوم به غريب عن عادات وتقاليد شعبنا.
وأضاف أن "من يعتقل مناضلاً يؤكد أنه لا يريد حواراً ولا يريد تعزيز صمود شعبنا"، لافتا إلى أن هناك توجه لدى السلطة في التغول على شعبنا وحرية الرأي.
وشدد على ضرورة الضغط على السلطة للجم تغولها من خلال وحدة شعبنا تجاه الممارسات الإجرامية من السلطة.
وطالب عساف، القوى والفصائل بالضفة الخروج عن صمتها تجاه جرائم أجهزة السلطة.