قائمة الموقع

تقرير نقابة الصحفيين.. انحياز سافر للسلطة وتنكر متواصل لمعاناة الصحفيين

2023-01-11T17:18:00+02:00
الصحفيان تامر المسحال ومحمد الأطرش
شهاب

خاص- تقرير شهاب

مجددًا، وكعادتها تقف نقابة الصحفيين في الضفة الغربية المحتلة، موقف المتفرج والمنحاز اتجاه الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون بالضفة، لصالح حسابات حزبية ضيقة ومصالح شخصية.

الصحفيان محمد الأطرش وتامر المسحال تعرضا مؤخرًا لحملة تشويه وتحريض كبيرتين من قبل شخصيات وقيادات في أجهزة أمن السلطة وحركة فتح، على خلفية الحلقة الأخيرة من برنامج "ما خفي أعظم" والتي سلطت الضوء على تطور أداء المقاومة في الضفة الغربية، وكشفت اللثام عن الدور القذر الذي تلعبه السلطة في محاولة القضاء عليها.

وعلى الرغم من موجة التحريض والتشويه التي تعرض لها الصحفي الأطرش والمسحال، إلا أن النقابة صمّت أذنيها، وكأن الأمر لا يعنيها، في انحياز وواضح ومفضوح لآلة القمع في وجه الحقيقة وحرية الرأي والتعبير.

الصحفي محمد الأطرش قال، إنه مر 72 ساعة على الشكوى التي تقدم بها لنقابة الصحفيين الفلسطينيين كعضو فيها، وقرابة 36 ساعة على آخر مكالمة أُبلغ فيها أن بيانًا لها سيحمل موقفًا واضحًا سيصدر خلال ساعات من حملة التحريض التي يتعرض لها، وذلك بناءً على توصيات لجنة أخلاقيات المهنة، التي نظرت بالشكوى.

وأضاف، الأطرش عبر حسابه في "فيسبوك"،" لم يصدر الموقف، ولم أنتظر الموقف، وكنت أتوقع أن لا يصدر، ولا أريد منهم موقفًا بعد أكثر من أربعة أيام على تحريض مستمر وتخوين وتشهير لا يتوقف، على خلفية عمل صحفي مهني".

وأعرب عن أسفه قائلاً:" لم أتوقع موقفًا واضحًا من النقابة، لأنها عودتنا أن مواقفها تتبع لاعتبارات حزبية، وحسابات الجغرافيا والنفوذ والمصالح الشخصية، والعلاقات والمناكفات الداخلية".

وذكر الأطرش أن أحد زملائه في الأمانة العامة كان قد قاد تحريضًا ضده (لحسابات حزبية) عبر مجموعات الواتسآب قبل أيام، بسبب مقابلة أجراها مع شخصية سياسية.

وتابع، "رغم عدم توقف التحريض والتشهير حتى اللحظة، إلا أنني بفضل الله، وبوقفة زملائي الصحفيين وأصدقائي وعائلتي، أمارس عملي كالمعتاد، رغم هذا الكم من التهديد والتحريض، ومحاولات الاغتيال المعنوي البائسة، والتافهة".

وأردف، لقد شاركت وتشرفت بأن أكون جزءًا من إنتاج برنامج ما خفي أعظم، وكنت مطلعًا على تفاصيل الإنتاج الخاصة بالضفة الغربية، وأجريت المقابلات، وكنت وما زلت عند قناعتي بسلامة العمل مهنيًا ووطنيًا، وهذا لا ينفي احترامي للآراء الناقدة والناصحة التي اختلفت معي بذلك.

وأكمل، أمّا تلك الآراء، التي تشكلت وتكوّنت قبل بث الحلقة، وبنيت على انطباعات مسبقة، وعلى تعميمات إلكترونية، فهذه لا تستحق أن أعلّق عليها، فلا احترام لرأي كُتب لثمن، أو رأيٍ كتب تحت ضغط الخوف من دفع الثمن.

وأتم: " أنا لست ناطقًا باسم البرنامج لأعطي مزيدًا من التفاصيل، ولا مدافع عنه بسبب مشاركتي به، لكني أشهد الله على صدق النوايا ونقاء الهدف، وسمو الفكرة، وإخلاص الزملاء على رأسهم الزميل والصديق تامر المسحال".

وكالة شهاب حاولت التواصل هاتفيًا مع مسؤولين في النقابة للسؤال عن غياب موقفها من قضية التحريض على الصحفيين الأطرش والمسحال إلا أنها لم تتمكن من ذلك، غير أن عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين عمر نزال قال في تصريح صحفي لـ "شبكة قدس"، "كان من المفترض أن يصدر بيان من النقابة يوم أمس الثلاثاء، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق داخل النقابة".

وإلى حين إجراء انتخابات نزيهة لنقابة الصحفيين، تضمن إفراز إدارة مهنية جديدة تمثل أعضائها وتدافع عن حقوقهم، ستبقى حقوق الصحفيين في مهب الريح.

اخبار ذات صلة