اعتبر موقع "إسرائيلي" أن إقدام أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية على حماية قوات خاصة إسرائيلية في نابلس بالأمس بأنه " أمر يثير الإعجاب ودليل على متانة العلاقات بين الجانبين " .
وقال موقع "واللا"العبري في تقرير له "إن حماية أجهزة السلطة الفلسطينية لعنصرين من قوات خاصة إسرائيلية من لواء “الدفدوفان” في مدينة نابلس أمس واللذين كانا في طريقهما لتنفيذ عملية خاصة في المدينة حدث نوعي بامتياز ، ودليل على متانة العلاقة التي تربط الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية والتي وصلت لدرجات متقدمة من الثقة".
وكانت قوات السلطة قد أنقذت عنصرين من قوات خاصة إسرائيلية كانا في طريقهما لتنفيذ عملية خاصة ضد فلسطينيين في مدينة نابلس، بعد أن ضلا طريقهما وتم كشفهما من قبل مواطنين، حيث تدخلت قوات السلطة لحمايتهما وإعادتهما لقوات الاحتلال .
وتابع الموقع العبري " لو لم تتدخل أجهزة السلطة في تخليص عنصري “الدفدوفان” من بين جموع الناس، لحدثت الكارثة، وهذه خدمة لا يمكن التقليل من أهميتها أو اعتبارها حدثا عابرا أو حدثا مشابها لكل عمليات تسليم الإسرائيليين الذين يدخلون مناطق السلطة الفلسطينية بالخطأ، إنما هي عملية تسليم لمجموعة من المستعربين كانوا في طريقهم لتنفيذ عملية داخل مدينة نابلس دون إذن من الأمن الفلسطيني بعد ان كشف أمرهم”.
وأوضح أن الأمر عندما يتعلق بدخول جنود لمناطق السلطة الفلسطينية يختلف عما يكون عليه الأمر عند دخول مستوطنين عن طريق الخطأ، لأن دخول المستوطنين ليس كدخول الجنود وتسليم المستوطنين ليس كتسليم الجنود.
وأكد موقع " واللا" أن الحدث هو “ثمرة للتنسيق واللقاءات الأمنية التي تعقدها أجهزة أمن الطرفين، ويكشف عما وصل إليه التعاون الأمني بينهما”.